أكد أشرف حلمي المدير العام الإقليمي، ومدير تطوير الأعمال بمجموعة إيبروتيل: أن فندق ومنتج ميرامار - العقة يجري عملية تحديثات جديدة تأتي في مقدمتها توسيع غرف السبا. وأن عملية التطوير والتحديث بالفندق مستمرة، ولن تتوقف على الغرف فقط بل امتدت إلى بناء مطعم على شاطئ البحر بما يتماشى مع مواكبة التطورات الجديدة بالإمارة.

كما وتحرص إدارة الفندق على مواصلة التحديثات الجوهرية بخدمات الفندق ومرافقه. لافتا إلى عدم إضافة غرف فندقية جديدة، والتركيز الآني منصب على الغرف الموجودة فعليا، كما والتوقعات بتخفيض الأسعار غير وارد حتى الآن.وقال في حوار مع «البيان»: استطاع فندق ميرامار - العقة أن يحقق معدلات إشغال مميزة خلال النصف الأول بلغت 84% ، وجاء ذلك بدعم من خدمات الفندق الراقية التي تلبي رغبات نزلائه.وأكد حلمي إن الفندق يحافظ على نسب الأشغال التي حققها خلال العام الحالي، وعمدت الإدارة إلى وضع خطط، لكي ينعم زوار الفندق بالراحة والهدوء مع عائلاتهم وأصحابهم عبر الاستمتاع بأشهى الأطباق العربية والعالمية ذات النكهات المختلفة، وتراعي إدارة الفندق الحفاظ على خصوصية الضيوف.

وأشاد حلمي بدور هيئة الفجيرة للثقافة والسياحة في تنشيط الحركة السياحية بإمارة الفجيرة، إلى جانب دور الفندق المحوري بدعم الهيئة عبر برامجها الاجتماعية والثقافية والبيئية والترفيهية لاستقطاب أعداد كبيرة من الزوار .. وفيما يلي نص الحوار::تحديثات فندقية :ما هي آخر التحديثات في فندق ميرامار- العقة، وكم عدد الغرف التي يحتويها حاليا؟قمنا بالعديد من التحديثات خلال الفترة القليلة الماضية، كان أهمها توسيع السبا، الذي كان مؤلفا من ثلاث غرف فقط. أما الآن فقد أصبح مؤلفاً من تسع غرف وهذه التوسعات لتلبية رغبات عملاء الفندق بما يتوافق مع زيادة عدد الرواد وإلى النمو الاقتصادي الكبير الذي تشهده الفجيرة عموما.فقد بلغت الاستثمارات الموظفة في الفندق 300 مليون درهم، أما بالنسبة لعدد الغرف التي يحتويها الفندق فتبلغ 321 غرفة فاخرة. وتحرص إدارة الفندق على مواصلة التحديثات الجوهرية بخدمات الفندق ومرافقه، بما يتوافق مع علامة فندق ميرامار العقه المشهور بجودة خدماته.

هل هناك نية لعمل المزيد من التحديثات في الفترة المقبلة ؟ وما هي تحديدا؟نعم يجري النظر في العمل على إقامة بعض التحديثات المهمة بالفندق، ويشمل التحديث في أهمها بناء مطعم على شاطئ البحر مع تغييرات جديدة قيد الدراسة.وتهدف التجديدات والتحسينات التي سوف تدخل على الفندق إلى الارتقاء بمستوى الخدمة الفندقية وتقديمها بجودة عالية. وأود أن أتوجه بالشكر والتقدير لجميع كوادر الفندق الذين ساهموا في عملية التطوير.:معدلات الإشغال:ما هي نسبة إشغال الفندق خلال النصف الأول من 2010؟استطاع ميرامار تحقيق نسب إشغال مميزة خلال النصف الأول بلغت 84%، وجاء ذلك بدعم من خدماتنا الراقية التي تلبي رغبات نزلاء الفندق. وشهد النصف الأول من 2010 نمواً بنسب ممتازة مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، ونتوقع أن يواصل الفندق سلسلة نجاحاته المتكررة في الفترة المقبلة بفضل التعاون المثمر والعلاقة المميزة مع عملائنا.وما توقعاتكم لنسبة الاشغال هذا العام؟ يحافظ الفندق على نسب الاشغال التي حققها خلال العام الحالي، والتي تماثل النسب المسجلة خلال العام الماضي، والتي تصل إلى نسبة 60% على مدار العام. ونتوقع أن يواصل الفندق سلسلة نجاحاته المتكررة في النصف الثاني، وتعتبر الطفرة الاقتصادية التي تنعم بها الفجيرة مصدر تفاؤل مختلف المؤسسات الفندقية بالإمارة وليس ميرامار - العقة فقط.

ويتميز الفندق بمستواه الراقي وخدماته الممتازة، ويتميز بالأطعمة والمشروبات التي يقدمها، والمطعم الموجود في الفندق هو الأشهر في المدينة، كما يتميز الفندق بطرازه المعماري العربي الأصيل من موسيقى وإضاءة وغيرها. حيث تعكس هذه العمارة ما يتمناه السائح وما يتخيله لدى قدومه إلى الإمارات.

أسعار معقولة

هل الأسعار المقدمة من الفنادق مناسبة مع الظروف العالمية الحالية، أم مازلنا نحتاج إلى المزيد من انخفاض أسعار الفنادق ؟

أسعار الفندق متناسبة مع الأسعار العالمية و منخفضة إذا تمت مقارنتها بأسعار الفنادق الأخرى، والأسعار عموماً تخضع لعملية العرض والطلب كأي سلعة أو منتج يباع في الأسواق. والتوقعات بتخفيض الأسعار غير وارد حتى الآن.

في ظل التوسعات الفندقية المتلاحقة، هل قامت إدارة ميرامار العقة بتخفيض أسعار الغرف والخدمات الأخرى؟

أسعار الفندق لم تتبدل ولكن قامت إدارة الفندق بإضافة حزمة من الخدمات الراقية دون أن نرفع من أسعارنا، وإذا قمنا بعملية مقارنة لأسعار الفندق بما يقدمه من خدمات فسنجد أن الأسعار مميزة، والتي بالأصل ليست مرتفعة، بل هي أسعار معقولة ومنخفضة.

فمثلاً لا نستطيع تخفيض السعر على حساب نوعية الخدمة والمستوى، بل نقوم بتخفيض أرباحنا. أما فيما يتعلق بأسعار موسم الصيف فقد تم تخفيضها، والسعر الموجود حالياً هو نتيجةً للتكاليف التشغيلية ومستوى الخدمة.

حيث نحرص خلال تلك الفترة على تقديم عروض مميزة لعملائنا بل لمساهمينا أيضاً ونحن نتقدم بشكل جيد في المنطقة وفقاً لإستراتيجية مدروسة جيداً لاستقطاب السياح ورجال الأعمال وبالتالي زيادة وتحسين عائد رأس المال المستثمر.

السياحة في الفجيرة

ما هي توقعاتكم لنسب إشغال فنادق الفجيرة خلال الفترة المقبلة خاصة مع الاستعداد لاستقبال منشآت فندقية جديدة؟

نحن لا نرى أية عوائق بل نتوقع استقبال المزيد من السائحين والزوار نظرا لازدياد النشاطات الترفيهية والسياحية في إمارة الفجيرة والتي ستعزز في السنوات المقبلة. غير أن توقعاتنا بخصوص الفندق ليست بالكبيرة، ونتوقع أن يكون معدل الإشغال هو نفسه الذي حققناه خلال الأعوام الماضية.

ما برامجكم ومخططكم لاستقطاب السياحة المحلية الصيفية؟ وماذا عن الأسعار؟

عملنا على تقديم عروض في فصل الصيف لتشجيع الناس على الإقامة في فندق ميرامار - العقة، بحيث وضعنا سعرا خاصا للإماراتيين خلال الفترة الصيفية، وكذلك في العطلات الرسمية والسنوية وأيام الجمعة والأعياد، وهناك عرض للإقامة في الفندق لمدة ليلتين بسعر مميز على أن تأخذ ليلة إضافية مجاناً.

احتياجات الضيافة

هل مازال سوق الفجيرة بحاجة لمزيد من الغرف الفندقية خلال السنوات القليلة المقبلة؟

بالتأكيد سيحتاج قطاع الضيافة والفندقة بالفجيرة المزيد من الغرف الفندقية خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل الطفرة الاقتصادية الكبيرة التي تعيشها الفجيرة بفضل السياسات الاقتصادية الرشيدة التي تتبعها الحكومة المحلية.

غير أنه نتيجة للأزمة المالية لا يمكننا إضافة غرف فندقية جديدة، والتركيز الآني منصب على الغرف الموجودة فعليا، مع السعي على توسيع نشاطها وتزويدها بالمزيد من الخدمات والبنية التحتية، بالإضافة إلى توفير العديد من عوامل الجذب الأخرى حتى يتحسن السوق بصورة أفضل في السنوات المقبلة.

بحيث أشير إلى أنه في جميع أنحاء العالم قل معدل إنفاق السائح جراء الحالة الاقتصادية السائدة في الوقت الراهن.

هل الغرف الفندقية المتاحة الآن لديكم مناسبة في ظل الأوضاع الحالية ؟ وما مدى تأثير الأزمة المالية العالمية على الوضع الفندقي لديكم إن وجد؟

نعم هي مناسبة في الوقت الحالي. وتأثرنا كغيرنا نتيجةً للأوضاع الاقتصادية السائدة، إلا أن التأثير متوسط الشدة.

دعم الفندق

ماذا عن البرامج البيئية والاجتماعية للفندق؟

بالنسبة لفندق ميرامار - العقة، فإننا نحاول حالياً الحصول على شهادة جرين كلوب، وهي شهادة عالمية تعطى للفنادق التي تقوم بأعمال بيئية وتدير الفندق بطريقة خضراء، و منذ حوالي أربعة أشهر بدأنا العمل بتطبيق هذه المعايير الخضراء، وعليه سنحصل على الشهادة أواخر الصيف الحالي.

ومن الإجراءات التي قمنا بها: توفير استهلاك الماء والكهرباء، و إعادة تدوير النفايات و المواد البلاستيكية و الزراعة، إلى جانب إجراء برامج للنزلاء بكيفية الحفاظ على البيئة.

جذب

الإمارات تمتلك مقومات سياحية قوية

قال أشرف حلمي المدير العام الإقليمي، ومدير تطوير الأعمال بمجموعة «إيبروتيل»: إن الإمارات بلد سياحي جميل للغاية، ويمتلك مقومات سياحية كثيرة وقوية لا تقل عن أي بلد سياحي آخر ، إذ لم تكن أفضل.

ولكن الدور المهم لجميع الجهات العاملة في القطاع السياحي هو أن نعرف ماذا يريد الزائرون ونعمل على تلبية رغباتهم في أقرب فرصة ممكنة، كما يجب أن يهتم المواطنون ببلدهم أكثر، وأن يفكروا بالسياحة الداخلية، وذلك للحفاظ على ثروات البلد، وتشجيع القطاع الفندقي والسياحي هو واجب وطني.

وحول الأوضاع السياحية في إمارة الفجيرة أردف قائلا: إن الفجيرة استطاعت خلال السنوات القليلة الماضية أن تحقق خطوات جادة لتنمية القطاع السياحي، ما يشير إلى قدرتها الكبيرة في جذب الوفود السياحية من مختلف البلدان المجاورة.

وأضاف: لا يمكن أن ننكر أن إمارة الفجيرة تعد من إحدى أكثر الأماكن المرغوبة سياحيا.وتابع كما لا أنكر دور الحكومة المحلية في بذل جهود عظيمة لتنشيط قطاع السياحة على مختلفة المستويات والأصعدة.

تنشيط السياحة

أكد أشرف حلمي المدير العام الإقليمي، ومدير تطوير الأعمال بمجموعة إيبروتيل ان السياحة والقطاع الفندقي وجهان لعملة واحدة، ويكمل بعضهما الآخر. أي بمعنى أن القطاع الفندقي يعتبر أحد الركائز الأساسية التي تعتمد عليها صناعة السياحة في العالم، ولا يمكن لأي دولة أن تخطط لنمو سياحي منظم أن تغفل أهمية تطوير القطاع الفندقي بأنماطه وأنواعه المختلفة.

حيث إنه القطاع الذي يعتبر الخطوة الأولى لأخذ الانطباع العام عن المنطقة التي يزورها السائح، وعليه يكتشفها لرسم صورة حقيقة عنها.

لذا لابد من أن يعطى هذه القطاع الأولوية الأساسية ودعمها بمحفزات داعمة تساهم على رفع مستوى السياحة في المنطقة بصورة ملحوظة ومؤثرة. ناهيك إلى أن قطاع الضيافة في الشرق الأوسط بشكل عام يتبع معايير عالية جدا والخدمات مميزة وكذلك جودة الإقامة والخدمات والتسهيلات والمطاعم أنها بيئة مميزة تشجع على تقديم الأفضل كل يوم.

حوار ـ ناهد مبارك