ثبتت وكالات التصنيف الائتماني امارة ابوظبي عند تصنيفها المرتفع السابق متمتعة بنظرة مستقبلية مستقر.وأكدت وكالة التصنيف الائتماني فيتش في تقرير لها عن الشرق الاوسط أن الأزمة المالية العالمية كانت لها ارتدادات خفيفة نسبياً على التقييمات الائتمانية السيادية لدول المنطقة، إذ حافظت جميع التصنيفات السيادية للمنطقة على درجاتها السابقة.
وقالت الوكالة ان الناتج المحلي الإجمالي المتوسط تباطأ من 5 .4% في عام 2009 إلى 3% هذا العام. غير أن الدول غير المنتجة للنفط تجاوزت الأزمة بصورة مغايرة، مشيرة إلى أن منتجي النفط مثل أبوظبي تتمتع بتصنيف AA مستقر، والكويت، AA مستقر، والسعودية BBB مستقر، وليبيا BBB مستقر والتي كانت أكثر تضرراً نتيجة لانخفاض إنتاج النفط وأسعاره.
في حين حققت الدول غير المنتجة أداء أفضل من المتوقع سيما لارتباط فائضها التجاري بأوروبا.وأضافت فيتش ان الدول الأربع الكبرى المنتجة للنفط وهي الإمارات والسعودية والكويت وليبيا، تمتلك أصولاً خارجية ضخمة، مما يضعها في موقف قوي لمواجهة التحديات.
وأكدت مؤسسة ستاندارد اند بورز للتصنيفات الدولية تصنيفها السيادي لإمارة أبوظبي على الفئة +AA عموما. وقال تقرير ستاندارد اند بورز إن تصنيف إمارة أبوظبي يأتي على الفئة +AA من حيث قوة العملة المحلية، وتوقعت لها مستقبلا مستقرا من ناحية الملاءة المالية.
ووضعت الوكالة الدولية للتصنيف، إمارة أبوظبي على الفئة +AA من حيث احتياطي العملة الأجنبية وتوقعت مستقبلا مستقرا لهذا الاحتياطي أيضا. وقالت الوكالة الدولية من حيث تقييم التحويلات والقدرة على القيام بها، فإنها تضع إمارة أبوظبي على الفئة +AA.