رغم أن التحرك السعري في العملتين الرئيستين (مع الاستثناء المحتمل لليورو والين) يشير على ما يبدو إلى سوق يتسم بالهدوء النسبي، فإن الدلائل الواردة من كل اتجاه (من التوترات المتزايدة بسبب السياسة النقدية في آسيا مرورا بـ التفاوتات المتزايدة لعمليات جني الأرباح) تشير إلى أنه الهدوء المشوب بالتوتر.

والسؤال الذي يحتاج بالتالي إلى إجابة هو بهدوء مالذي يمكن أن يعمل على إحداث توازن؟

ورغم أن الحافز يمكن أن يأتي من أي مكان، فإننا نعتقد أنه يمكن أن يشمل الين الياباني. وعلى حين أننا نشك في أنه لن يشمل انتخابات زعامة الحزب التي ستجرى يوم الثلاثاء، فإن ذلك قد يبرهن على أنه سيكون الحافز إذا اعتبرت هذه الانتخابات عاملاً لإزالة التوتر السياسي.

ومع ذلك يبدو أن السبب الأكثر احتمالاً لزيادة الطلب على الين هو ببساطة حاجة الشركات اليابانية إلى إعادة الأموال إلى اليابان قبل انتهاء نصف السنة المالية (وهو الشيء الذي قال نيهون كيزاء شيمبون أنه الأمر الأكثر احتمالا وذلك في مقالة نشرت هذا الصباح).

وإذا نحينا جانباً بدء جولة من التدخل من جانب واحد من جانب وزارة المالية (والذي يحمل خطر حدوث موجة من الانتقادات غير المباشرة من جانب دول أخرى)، فإن ذلك قد يحدث بالتأكيد جولة جديدة من الضعف في الأسهم اليابانية ( تظهر بياناتنا أن المستثمرين لا يزالون يتمسكون بكثير مما اشتروه على مدى الأعوام الخمسة الماضية).

وعلى حين أن ذلك قد يحدث مزيدا من المخاطر العامة (وهو أمر يبدو أنه احتمال معقول ومنطقي) فإنه قد يكون أيضا بمثابة عامل حاسم في إخراج اليورو والدولار من الاتجاه التصحيحي اللذين تمسكا به منذ بداية يونيو. وسوف نترقب الوضع.