ذكر مندوب ايران الدائم بمنظمة أوبك أمس ان ايران الخاضعة لعقوبات دولية تؤثر في قدرتها على استيراد البنزين تعتقد أن السوق العالمية لوقود السيارات متخمة بالمعروض وأن المشترين لا الباعة يفرضون شروطهم.
ونقلت وكالة أنباء الجمهورية الاسلامية عن محمد علي خطيبي قوله حاليا عدد المشترين في السوق محدود وهي سوق يسيطر عليها المشترون لا الباعة. ويمكن أن نقول ان المشتري هو الذي يحدد شروط امداد هذا المنتج في السوق.
وايران هي رابع أكبر مصدر للنفط في العالم لكن الافتقار الى طاقة التكرير والعقوبات التي تعوق الحصول على الاموال والخبرة الاجنبية يضطرها الى استيراد ما يصل الى 40 بالمئة من احتياجاتها من البنزين.
وتعرض هذا الجانب للاستهداف من خلال عقوبات جديدة من الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة ترمي الى الضغط على ايران لكبح جماح برنامجها النووي. وأدى تهديد الولايات المتحدة بمعاقبة الشركات التي ترسل امدادات لايران الى تقليص عدد الموردين.لكن خطيبي قال انه لا نقص في الامدادات.
وتابع قائلا: بالنظر الى حلول نهاية موسم السفريات الصيفية الذي يتسم بزيادة الاستهلاك فان هناك كثيرا من بائعي البنزين الذين يريدون تسويق ما لديهم من البنزين.وتقول ايران دوما ان العقوبات لا تؤثر سلبا ولا تضر بالاقتصاد بل تحفز الصناعة المحلية وتقلل الاعتماد على الواردات.
وفي الاسبوع الماضي نقلت تقارير عن وزير النفط الايراني مسعود مير كاظمي القول ان ايران أصبحت مكتفية ذاتيا من البنزين لكن تجارا خارج ايران قالوا انهم يعتقدون أن ذلك مستبعد.وذكرت صحيفة رسالت الايرانية المحافظة أمس أن ايران استوردت أكثر من 64 .1 مليون طن من البنزين في الشهر الماضي. (رويترز)