أشار المحلل المالي عميد كنعان إلى أهمية الاتفاق قائلاً: مرة جديدة تطل علينا دبي العالمية وتتصدر الاهتمام المحلي العالمي وتثبت مكانة دبي وقوة بصمتها على الاقتصاد العالمي، ولكن هذه المرة من باب الالتزام بالعهد وتجديد الثقة واثبات ان هناك من يستطيع التفاوض في اصعب الاوقات والتوصل الى حلول مرضية مع هذا الكم من الدائنين.
بالإضافة الى الفترة الزمنية التي استغرقتها عملية التفاوض والتي تعتبر جيدة في عالم التفاوض. لكنها استنزفت الكثير من الثقة بالاقتصاد وسمحت لبعض المشككين والشامتين بالتجول بحرية بمساحات اكبر من احجامهم، ولعل مجتمع المال والاعمال بأمس الحاجة لسماع مثل هذه الاخبار والحاجة الاكبر لمشاهدة التوقيع على الاتفاق النهائي.
وأضاف: لكي نكون واقعيين علينا الاعتراف اننا بحاجة الى المزيد من الوقت للعودة الى مراحل نشاط الاقتصاد؛ فالمرحلة السابقة كانت صعبة على الجميع، كما ان لدبي العالمية الاهمية والنصيب الاكبر للمضي قدما في مراحل النشاط الاقتصادي.
لكن هناك بعض الملفات المحلية الداخلية المتعلقة بالشركات الموقوفة عن التداول والتي بحلها نكون قد اعلنا للعالم عن بداية التعافي، بالإضافة الى تخلي البنوك عن القيود الكبيرة في الاقراض التي من شأنها تحسين مستوى السيولة بالأسواق. (البيان)