أبدى الدكتور وولفغانغ بنزياس المفوض التجاري النمساوي في الدولة تفاؤلة تجاه مستقبل العلاقات التجارية النمساوية الخليجية رغم التراجع في وقت مبكر من هذا العام في أرقام التجارة بين النمسا والبلدان الخليجية بنسبة 20 % خلال الأشهر الأربعة الأولى من العام الحالي 2010 مقارنة بالفترة ذاتها من العام 2009 وأضاف أن التراجع كان بسبب قطاع العقارات والبناء .

حيث إن أكثر من 20% من الصادرات النمساوية تتجه لقطاع البناء والتشييد ولكن في الوقت ذاته يشير الدكتور وولفغانغ إلى الجانب الإيجابي في الأمر حيث يقول ان المصدرين النمساويين تمكنوا من تحقيق ربحية والإستفادة من إنخفاض سعر اليورو مقابل الدولار الأميركي والذي ترتبط به العملات الخليجية ( باستثناء الكويت ) ، وأضاف بأن الصادرات النمساوية للإمارات شهدت ارتفاعا بنسبة 24%.

كما شهدت الصادرات النمساوية إلى عمان ارتفاعا هي الأخرى بنسبة 8,4 % ويؤكد الدكتور وولفغانغ على أن الإيجابية إنعكست أيضا في أرقام التصدير النمساوية إلي كل من قطر والبحرين حيث إرتفع حجم الصادرات النمساوية إلى كل منهما بنسبة 31% و 8% على التوالي .

وقال الدكتور وولفغانغ إنه وبهدف تشجيع العلاقات التجارية القائمة بين البلدين واستكشاف سبل جديدة للتجارة والتبادل التجاري بين البلدين تعتزم بعثة تجارية تضم عدد كبير من الشركات النمساوية العاملة في شتى القطاعات في النمسا زيارة كل من أبوظبي ودبي في الفترة ما بين 10-16 من أكتوبر المقبل من هذا العام لبحث الفرص التجارية والاستثمارية المتاحة في شتى القطاعات في الدولة .

إلى جانب ذلك تنظم المفوضية النمساوية في أبوظبي في الفترة ما بين 20 -21 من نوفمبر المقبل المؤتمر السنوي الذي يحمل عنوان ( النمسا و الخليج 2010 ) حيث سيتحدث العديد من الخبراء عن فرص الأعمال التي ترتبط مع أستراليا وسيغطي المؤتمر هذا العام الفرص في كل من الإمارات وعمان وقطر وباكستان والعراق وإيران والهند وأفغانستان والسعودية.

وسيتم دعوة الشركات النمساوية ووكلاءها ومستوردي المنتجات النمساوية في المنطقة للمشاركة في هذا المؤتمر ويستهدف المؤتمر صناع القرار في تلك الدول والمديرين التنفيذيين للشركات النمساوية في المنطقة كما سيدعو المؤتمر خبراء للتحدث لمجتمع الأعمال النمساوي وللمشاركة في الحلقات الدراسية حول فرص الأعمال التجارية المتاحة في تلك البلدان .

وبسؤاله عن مستقبل الصناعة في دول مجلس التعاون الخليجي في الأشهر المقبلة قال: مع استقرار قطاع الصناعة في دبي والبلدان الخليجية في الأشهر المقبلة وعندما تصبح المدفوعات والمستحقات المؤجلة واضحة نتوقع أن يعود مستوى التصدير النمساوي إلى المنطقة الخليجية إلى مستوياته الطبيعية .

حيث إن سعر التصدير في مجالات حساسة كالخشب والورق ومواد البناء بدأت تنخفض ولو أنها تتجاوز القيمة المنخفضة والمسجلة لها في عام 2009 إلا أنها تتعافى إلي تقييماتها المعتادة والمسجلة في عام 2007.

دبي - كفاية أولير