كشفت مجموعة جميرا الفندقية عن انه سيتم افتتاح مشروع «جميرا أبراج الاتحاد» بابوظبي خلال شهر يوليو المقبل ويعد أحد أفخم المشاريع الفندقية الواعدة التي يجري تطويرها على شاطئ العاصمة بمنطقة الخالدية.
وقال مروان العلي نائب رئيس أول للعمليات للشرق الأوسط وإفريقيا وجنوب آسيا لمجموعة جميرا الفندقية في تصريحات صحفية بأبوظبي ان فندق «جميرا أبراج الاتحاد» يتألف من 66 طابقاً ويضم 397 غرفة وجناح جميعها تتمتع بإطلالة على الواجهة البحرية بالإضافة إلى الشقق الفندقية البالغ عددها 199 شقة متفاوتة المساحة لتشمل استديوهات وشقق بغرفة نوم واحدة غرفتين وثلاث غرف .
واشار العلي الى ان مشروع جميرا أبراج الإتحاد العلي مركز تسوق رفيع المستوى ومرافق متطورة للمؤتمرات والاجتماعات ومطاعم فخمة وشاطئ رملي خاص به ومركز رياضي ومنتجع صحي (سبا)، ليتمكن جميع نزلاء الفندق والسكان وأصحاب المكاتب بالاستفادة منها.
واضاف ان العام المقبل سيشهد كذلك افتتاح فندق جميرا العين الذي سيضم أكبر قاعة في العين بجميع الخدمات وتضم باحة واسعة تستقبل ما لا يقل عن 1400 زائر في كل الأوقات.
كما ستتوفر فيه خدمة صف السيارات لتتيح سهولة الوصول إلى القاعة مباشرة عند مدخلها الرئيسي وسيقدم الفندق خدمة الأفراح للمتزوجين حديثاً حيث يمكنهم الإقامة في جناح خاص بالعرائس الذي يعدّ تجربة فريدة من الرفاهية والخصوصية للإحتفال بليلة العمر وسيشمل الفندق أيضاً الغرف المزودة بأحدث التقنيات السمعية والبصرية في مركز المؤتمرات والتي تفوق توقعات أكثر منظمو الاجتماعات طلباً.
واوضح ان مشروع فندق جميرا العين سيضم مطاعم فاخرة بالإضافة إلى سوق مفتوح يضم محلات تجارية متنوعة ما بين التوابل والصناعات اليدوية والفنون بالإضافة إلى إكسسوارات المنازل والمجوهرات وسيحيط بالسوق بحيرة ومجرى مياه طبيعي الذي يعتبر السمة المميزة والرئيسية للمشروع. وسيضم الفندق أكبر منتجع ومركز في مجال العلاج الطبيعي مصمم من قبل اختصاصيين في هذا المجال.
7 فنادق جديدة
وقال ان المجموعة تهدف لافتتاح 7 فنادق جديدة تابعة لها خلال عام 2011 ليرتفع عدد الفنادق التي تديرها الى 18 فندقا مشيرا الى ان الفنادق الجديدة ستفتتح في الكويت و شنغهاي وفرانكفورت وجزر المالديف و أبوظبي و دبي والعين خلال عام 2011.
وكشف مروان العلي عن انه رغم تأثير الأزمة الاقتصادية على القطاعات الاقتصادية في معظم دول العالم حافظت مجموعة جميرا الفندقية على ادائها الجيد خلال عامي 2009 و 2010 وظلت أسعار الغرف جيدة مشيرا الى ان نسبة الإشغال بفنادق المجموعة شهدت ارتفاعاً بنسبة تراوحت بين 10 و 15% خلال النصف الاول من العام الحالي مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
وارجع هذا الارتفاع في عدد السياح الوافدين إلى دبي لعدة عوامل ابرزها ان دبي أصبحت واحدة من أشهر الوجهات السياحية في العالم لما توفره من خدمات ومرافق سياحية راقية بالإضافة إلى الفعاليات الرياضة والترفيهية والمؤتمرات التي تستضيفها على مدار السنة بالإضافة إلى مبادرات المجموعة الدائمة لدعم وتحسين السياحة والأعمال التجارية من خلال الحملات الترويجية التي نقوم بها على مستوى المنطقة لجذب أكبر عدد ممكن من السياح الخليجين والعرب.
موضحا انه على مستوى العالم فإن لدى جميرا شبكة من مكاتب المبيعات والعلاقات العامة التي تمثل المجموعة والمنتشرة في كل من أميريكا الشمالية والمملكة المتحدة وألمانيا وفرنسا وروسيا وآسيا واليابان والهند والمملكة العربية السعودية التي تعمل جميعها لتضمن إبراز دبي كوجهة سياحية وعلاماتها التجارية كما تلعب العلاقات الاستراتيجية مع حلفاء المجموعة في القطاع السياحي كطيران الإمارات وطيران الاتحاد ودائرة السياحة والتسويق التجاري دوراً هاماً في تسهيل الترويج لفنادق المجموعة.
عروض صيفية
وقال ان فنادق مجموعة جميرا في دبي و لندن ونيويورك شهدت نسبة إشغال جيدة خلال النصف الأول من عام 2010 وصلت إلى حوالي 75% متوقعا نفس المستوى من الاشغال خلال العام الحالي مكتملا حيث تم تمديد العروض الصيفية في فنادقنا والتي لاقت إقبالاً جيداً حتى الأسبوع الأول من سبتمبر وشملت إقامة مجانية للأطفال دون سن 16 عاما كما أطلقت المجموعة مؤخراً العروض الخاصة بعيد الفطر وستليها عروض فترة الأعياد في نهاية السنة مما سيساهم في المحافظة على نسبة الإشغال المرتفعة.
واشار الى ان مجموعة جميرا أطلقت مؤخراً علامة فندقية جديدة تحمل اسم «فينيو للفنادق» مختلفة عن فنادق ومنتجعات جميرا من حيث الفكرة والمضمون بعد إجراء بحث عميق للحالة العامة للسوق والتي تشهد في الوقت الراهن تغيرات ملحوظة في نظرة العملاء إلى مفهوم الرفاهية سمحت بتقديم وإطلاق علامة جديدة تسعى إلى توفير احتياجات المسافر الفطن الذي يسعى إلى اكتساب المزيد من المعارف والثقافات واكتشاف كل ما هو جديد فقد.
واوضح ان الأبحاث التي أجريت مؤخراً أثبتت أن المسافر الذي يسعى إلى الاستمتاع بإقامة فندقية على درجة عالية من الرفاهية بل إنه يلتمس الإثارة والاستمتاع بتجارب جديدة لم يسبق له أن اكتشفها من قبل وكشفت أبحاثنا أن هذه النوعية من العملاء يعيشون نمط من الحياة السريعة والنشطة وذات ضغوط عالية لذا دائماً ما يسعون للتجديد والتغيير كل يوم .
وفي أي مكان يتواجدون فيه وهم طموحون ويتميزون بروح المغامرة والاعتماد على النفس في اكتشاف الأشياء ومواكبة كل ما هو جديد في التو واللحظة وتتمثل متعة هذه الأفراد في تبادل الأفكار والمعارف والخبرات مع الآخرين والاستمتاع بتجارب تتميز بالأصالة والتفرد فهم من محبي السفر ويتطلعون إلى وجهاتهم الجديدة بشغف وهم بطبعهم فضوليون تواقون لمعرفة المزيد والجديد.
ابوظبي - عبد الفتاح منتصر
