تطبق نخيل العقارية خطة على 5 محاور بهدف استعادة مكانتها في السوق العقاري عام 2011 ومعاودة النمو بمعدلات مشجعة طبقاً لمراقبين يتابعون أداء الشركة في حسم ملف ديونها للمقاولين وفي إطار النتائج المنصفة التي ختمت المفاوضات بين البنوك الدائنة وبين شركة دبي العالمية التي كانت نخيل تتبعها.

ورجح المراقبون أن يكون انفصال نخيل عن دبي العالمية الذي وافق عليه الدائنون بمثابة الوقود الجديد لانطلاقة الشركة حيث سيكون بإمكانها النهوض بدورها كشريك إستراتيجي للنمو الاقتصادي بحرية أكبر. وبحسب المراقبين فإن الشركة نجحت حتى الآن في تطبيق سياسة ذكية لمواجهة تحديات الأزمة المالية العالمية على 5 محاور هي (حسم ملف ديونها مع المقاولين قبل نهاية 2010، وتحصيل مستحقاتها المالية من المستثمرين (المشترين والمطورين)، وتخفيف عبء التزاماتها تجاه المستثمرين عبر ما يعرف بال(كريدت نوت) وتعظيم مواردها عبر إنجاز المشاريع المباعة مستفيدة من الانخفاض الكبير في تكلفة الإنجاز، وتوسيع دورها في مشاريع تجارة التجزئة).

ورغم أن عملية انفصال نخيل عن دبي العالمية تصب في صالح الأطراف كافة، لكن نخيل ستكون المستفيد الأكبر طبقاً للمراقبين، لاسيما وأنها لاتزال تتربع على عرش أكبر شركة عقارية على مستوى الإمارات والمنطقة ولديها أكثر من 32 مشروعاً ضخماً نصفها جرى إنجازه قبيل اندلاع الأزمة المالية العالمية.

ولم تتخل الشركة عن 16 مشروعاً توقف العمل فيها بسبب تداعيات تلك الأزمة فقد أعلن رئيس مجلس إدارتها علي لوتاه منتصف العام الجاري أن رافعات البناء ستعاود العمل في 6 مشروعات ضخمة في بداية الربع الرابع من العام الجاري.

ويرى المراقبون أن نخيل تمكنت من تحويل تداعيات الأزمة العالمية إلى جملة مكاسب لاستعادة مكانتها في السوق وأبرزها إستثمار التباطؤ العالمي في إعادة النظر في مشروعاتها الجديدة وتصنيفها على نوعين الأول يتمثل في مشروعات قصيرة الأمد والثاني مشروعات طويلة الأمد مما يمكنها من لعب دور الضابط للعرض والطلب في السوق العقاري.

الشركة أوفت بالتزاماتها في مواعيد الاستحقاق

تمكنت شركة نخيل العقارية بدعم حكومي من الوفاء بمواعيد استحقاق الصكوك التي أصدرتها ومن حسم ملف ديونها البالغة 10 مليارات درهم لمصلحة بعض شركات المقاولات، وستتمكن الشركة عبر استكمال 6 مشروعات هي (جميرا بارك وجميرا فلج ساوث وجميرا إيلاند والفرجان وبدره وجميرا هايتس) من الوفاء بالتزامتها تجاه المشترين ولعب دور إيجابي في سوق التملك والإيجار وزيادة نمو شركات المقاولات والصناعات المرتبطة بها.

ويدعم المراقبون المتابعون لأداء الشركة توقعاتهم بعودة نخيل إلى السوق العقارية في إمارة دبي بقوة انطلاقاً من كونها المطور الرئيس لمشاريع تمثل نحو 60% من حجم المشاريع التي أطلقتها دبي في الطفرة الثانية التي شهدتها الإمارة ما بين عامي 2004 و2008.

متابعة - مشرق علي حيدر(البيان)