أكدت وكالة التصنيف الائتماني موديز لخدمة المستثمرين وبنك الاستثمار يو بي إس السويسري في بيانين منفصلين أن حصول مجموعة دبي العالمية على موافقة الدائنين على إعادة هيكلة ديونها كفيلة بتعزيز الثقة بإمارة دبي ومصارفها وأسواقها. وقال جيمس سادلر مدير أسواق الدين في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في البنك من مقره في لندن: هذه الخطوة تعتبر مؤشرا إيجابيا لدبي بوجه عام.
مؤكدا أنها ستتيح للبنوك المنكشفة رصد مخصصات مناسبة يؤمل أن تعزز ثقة المستثمر بالقطاع البنكي. وكانت بنوك الإمارات وفقا لما ذكرته وكالة بلومبيرغ زادت مخصصاتها هذا العالم لتغطية خسائرها المرتبطة بالأزمة المالية العالمية.
كما دخلت نخيل، شركة التطوير العقاري بدبي في مفاوضات مع الدائنين بعد أن ضربت أسوأ أزمة مالية منذ ثلاثينات القرن الماضي أسعار العقارات العالمية وتركت الشركات عاجزة عن جمع التمويلات اللازمة.
ومن جانبه قال خالد هويلدر كبير المحللين في موديز لخدمة المستثمرين في دبي، ان المستثمرين أصبح لديهم الآن خبرة مسبقة ورؤية حول كيفية إعادة هيكلة مؤسسات على مستوى كبير في الإمارات وزخم من المعلومات عند اتخاذ قرارات إقراض في المستقبل. وأكد أن المرحلة المقبلة ستشهد استقرارا في التسعير من شأنها إعادة المستثمرين الأجانب إلى الشركات الخليجية.
وفي سياق متصل قال أحمد العناني المدير المساعد لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في اكسوتيك، بنك الاستثمار المتخصص في الأصول غير السائلة، إن ثمة طلبا أجنبيا متزايدا على منتجات الدخل المحدود في المنطقة.
دبي - وائل الخطيب
