المدير العام لوحدة الوسائط الرقمية لدى سامسونج للإلكترونيات في الخليج مع التطورات التي طرأت مؤخراً على تقنيات البعد الثالث فمن الجليّ أن التقنية قد حققت الكثير من التقدم منذ ظهورها في التسعينيات من القرن الماضي. وكان انبهار الناس بتقنية الأبعاد الثلاثية بعد تجربتها في دور السينما يشكل نجاحاً هائلاً وزاد الطلب من أجل الاستمتاع بتلك التجربة في المنزل.
فمن الخيال العلمي إلى الرياضة ومن البرامج الوثائقية إلى أفلام الأطفال، تعتبر تقنية الأبعاد الثلاثية التوجه المتميز المقبل في عالم المسرح المنزلي. فبإمكان أجهزة التلفزيون عالية الوضوح أن تجعل الصور رائعة، ولكن الأبعاد الثلاثية وحدها هي ما تعدك بأن تجعلك تقفز بسبب الانفجارات وأن تبدو التضاريس الطبيعية كما لو كانت موجودة بالفعل داخل جهازك.
تعمل التلفزيونات التي تعرض الصور بالأبعاد الثلاثية من خلال عرض صورة مختلفة قليلاً أمام كل عين. فالتلفزيون يعرض صورتين منفصلتين لكل إطار، احداهما للعين اليسرى والآخر لليمنى. وتتميز الصورتان بوجود إزاحة ضئيلة مما يخلق أثراً مضللاً بأنك ترى الشيء من أكثر من زاوية واحدة، مما يمنحه الأبعاد الحقيقية.
ومن ثم تعمل نظارات الأبعاد الثلاثية على تزامن العرض لمنح المشاهد صورة ثلاثية الأبعاد تتمتع بأكبر قدر من الحيوية.
وإن كنتم تذكرون أنكم عندما اشتريتم أول جهاز تلفزيون عالي الوضوح، فلا بد أنكم تذكرون أنكم أدركتم على الفور أنه استثمار يستحق ثمنه، حيث أصبح المزيد من المحتوى عالي الوضوح متاحاً من مختلف المصادر. حسناً، الأمر ذاته يتكرر مع تقنية الأبعاد الثلاثية.
فنجاح التقنية يتسم بكونه غامراً ومبهراً حتى الآن. فالأفلام الرائعة من أمثال فيلم «افاتار» لجايمس كاميرون و«أليس في بلاد العجائب» لتيم بيرتون وسلسلة أفلام ديزني، جميعها تعزز من تقنية الأبعاد الثلاثية، كما أطلقت العديد من الأفلام الأخرى المماثلة مثل أفلام «تشيكن ليتل» و«بيوولف» و«هانا مونتانا» و«يو تو ثلاثي الأبعاد».
قد لا يعجب الجميع بالأفلام الناجحة المذكورة. ولكن مع تقديم القنوات ثلاثية الأبعاد فإن حتى مباريات كرة القدم وسباقات السيارات ستصبح تجربة أفضل بكثير، يعززها الصوت المصاحب الرائع، وكل ذلك في غرفة معيشة محبي الرياضة المستعدين ليكونوا جزءاً من التجربة مجدداً. وقد كانت بطولة كأس العالم لكرة القدم 2010 أول حدث رياضي كبير يبث بالأبعاد الثلاثية في المنطقة على قنوات الجزيرة الرياضية.
وتعمل الشبكة الرياضية حالياً على إنشاء استديوهات بسرعة 3 غيغا بايت في الثانية، مصممة لتسهيل بث إشارات التلفزيونات عالية الوضوح وثلاثية الأبعاد، مما يشير إلى آفاق جديدة في مشاهدة الرياضة.
ويشار إلى ان كمية المواد المتاحة بالأبعاد الثلاثية ستزداد بالتأكيد مع الوقت، كما أن نسبة كبيرة من البرامج الجديدة ستتاح بالأبعاد الثلاثية تدريجياً فيما ستبقى تقنية بلو ـ راي الوسيلة الأفضل لنقل الأبعاد الثلاثية للمشاهدين في المنازل بالنظر إلى قدراتها العالية وإمكانية نقل طيفين كاملين من مقاطع الفيديو ذات الجودة الكبيرة والوضوح العالي.
«ما قد لا يدركه غالبية المستهلكين هو ان تلفزيونات سامسونج ثلاثية الأبعاد هي أولاً وقبل كل شيء تلفزيونات ثنائية المدير العام لوحدة الوسائط الرقمية لدى سامسونج للإلكترونيات في الخليجبعاد عالية الأداء، تعرض الصور المتميزة في الوقت الذي تقدم فيه أحدث المزايا عالية التقنية كالانترنت على التلفزيون وتقنية Samsung All Share (DLNA) والأبعاد الثلاثية التي تجعلها مناسبة للمستقبل وتمكن المستخدمين من الاستمتاع بتجربة الأبعاد الثلاثية فيما يتاح المزيد من المحتوى».
جاستين شو