طلب اتحاد عمال الصلب الأميركي من ادارة الرئيس باراك اوباما التحقيق في سياسات وممارسات صينية قال انها تهدد وظائف في قطاع الطاقة النظيفة في الولايات المتحدة. وقال ليو جيرارد رئيس الاتحاد في بيان: وظائف الطاقة النظيفة حيوية لمستقبلنا. واضاف: تتخذ الصين حاليا كل خطوة ممكنة والكثير منها غير قانوني بمقتضى قوانين التجارة الدولية لضمان ان تسيطر على ذلك القطاع.
لا يمكن لأميركا ان تتحمل تبعة ان تتنازل للصين عن المزيد من قاعدتها للتصنيع. وتأتي القضية في الوقت الذي يروج فيه أوباما لاحتمالات توفير وظائف جديدة في قطاعي طاقة الرياح والطاقة الشمسية وغيرهما من قطاعات الطاقة النظفية كمحرك للنمو الاقتصادي في الولايات المتحدة.
التماس رسمي
وقدم الاتحاد التماسا رسميا الى مكتب الممثل التجاري الأميركي مطالبا باجراء تحقيق في الانشطة غير القانونية للصين في خمسة مجالات رئيسية. وأمام المكتب 45 يوما لاتخاذ قرار بشأن قبول الالتماس وهو ما يمكن أن يؤدي الى اثارة قضية أو أكثر بمنظمة التجارة العالمية اذا لم تعالج الصين المخاوف المثارة.
واتهم الاتحاد الذي يضم في عضويته 2, 1 مليون عضو حالي ومتقاعد وفق موقعه على شبكة الانترنت الصين بمحاولة الهيمنة على قطاع الطاقة النظيفة العالمي من خلال تقديم دعم بمليارات الدولارات للمنتجين المحليين والتمييز ضد الشركات والسلع الاجنبية وتقييد وصول الشركات الاجنبية الى المواد الخام الحساسة والزام المستثمرين الاجانب بنقل التكنولوجيا.
وقال توم كونواي نائب رئيس الاتحاد ان الولايات المتحدة تفقد زعامتها لقطاع الطاقة النظيفة فيما يرجع الى حد كبير الى الخطط الصينية للسيطرة على هذا القطاع بأي شكل. واضاف: انهم ينتهكون كل القواعد المدونة.
وقال جيرارد انه يأمل أن تؤيد الشركات المصنعة للتكنولوجيا النظيفة مثل جنرال الكتريك هذا الالتماس. وقالت متحدثة باسم الممثل التجاري الأميركي ان المكتب سيراجع الالتماس استنادا الى الاجراءات القانونية المعترف بها وسيقرر ما اذا كان سيقبله بحلول الرابع والعشرين من اكتوبر.
تعزيز البرنامج
من جهة أخرى قال البنك الدولي انه عين استاذا جامعيا من كاليفورنيا لقيادة جهوده لتعزيز نمو برامج الطاقة البديلة في الدول النامية. واضاف أن دانيال كامين أستاذ الطاقة بجامعة كاليفورنيا بيركلي سيكون كبير المتخصصين الفنيين للطاقة المتجددة وكفاءة استخدام الطاقة. وقال البنك ان المنصب استحدث وسط طلب لم يسبق له مثيل من البلدان النامية للدعم للتعامل مع التنمية والتغيرات المناخية كتحديات متداخلة.
وتشمل مسؤوليات الوظيفة تذليل المعوقات التي تواجه توفير الطاقة لمليار ونصف مليار شخص في العالم لا يحصلون على خدمات الطاقة النظيفة التي يمكن الاعتماد عليها بتكلفة ميسرة.
وقال انجر اندرسن نائب رئيس البنك الدولي للتنمية المستدامة: أكثر من أي وقت مضى يبحث العملاء والدول عن حلول في الوقت الذي يعدون فيه سياسات النمو الاقتصادي وخفض الفقر للمواطنين حاليا بينما يضعون في الاعتبار حاجات الكوكب في المستقبل.
وانتقد البعض البنك الدولي مؤخرا لتقديمه قروضا لمحطات تعمل بالوقود الحفري مثل قرض بقيمة 75, 3 مليارات دولار لمحطة تعمل بالفحم تطورها شركة اسكوم الحكومية في جنوب افريقيا.
