وافق وزراء تجارة الاتحاد الأوروبي على إطلاق مفاوضات للتجارة الحرة مع ماليزيا في خطوة يأمل مسئولون أنها يمكن أن تحفز على تدفقات بمليارات الدولارات. ويعد الاتحاد الأوروبي رابع أهم شريك تجاري لماليزيا بينما تأتي الأخيرة في المركز رقم 22 كأهم شريك تجاري للتكتل الأوروبي.

وبلغت التدفقات التجارية 2,24 مليار يورو أي 31 مليار دولار في العام الماضي. وفي الوقت الحالي لا تتمتع ماليزيا باتفاقية تجارية فردية مع الاتحاد الأوروبي وتتعامل بدلا من ذلك وفقا لنظام المعاملة التفضيلية الجمركية العام للاتحاد الأوروبي.

وأكد مسئولون أن وزراء التجارة الأوروبيين أجازوا إطلاق مفاوضات ثنائية بشأن التوصل لاتفاقية للتجارة الحرة مع ماليزيا خلال اجتماعهم الدوري في بروكسل. ووفقا لبيانات الاتحاد الأوروبي يتعرض حوالي 30% من المنتجات الماليزية لتعريفات جمركية لدخول التكتل.

ومن شأن إلغاء تلك الحواجز أن تعزز التجارة بشكل كبير. وتتألف ثلاثة أرباع واردات الاتحاد الأوروبي من ماليزيا من الآلات والمنتجات الصناعية الأخرى، فيما تشمل الصادرات الرئيسية للاتحاد الآلات والكيماويات والمنتجات الصناعية.

ولا يتكهن المسئولون بالمدة التي يمكن أن تستغرقها مفاوضات التوصل لاتفاقية تجارة حرة إذ أن مثل تلك المفاوضات تتسم بحساسية على المستوى السياسي ويصعب التكهن بها في أوروبا . (د ب أ)