قال الرئيس الأميركي باراك اوباما الذي يقاتل من أجل ابقاء سيطرة الديمقراطيين على الكونغرس ان الولايات المتحدة لا يمكنها تحمل تكلفة تمديد التخفيضات الضريبية التي قررتها ادارة سلفه جورج دبليو بوش للأميركيين الاثرياء واتهم الجمهوريين بالافتقار الي المسؤولية المالية.
وفي زيارة الى ولاية اوهايو قبل شهرين تقريبا من انتخابات التجديد النصفي للكونجرس في الثاني من نوفمبر اعترف اوباما بان سياساته الاقتصادية لم تحقق النجاح بالسرعة التي كان يتمناها لكنه قال ان اقتراحات حزبه لا تزال هي الافضل لدعم الاقتصاد الأميركي.
ورفض اوباما دعوة الجمهوريين الي تجميد جميع التخفيضات الضريبية الحالية لمدة عامين وقال ان ادارته مستعدة لتمديد الاعفاءات الضريبية للاسر التي يقل دخلها عن 250 ألف دولار سنويا.
وقال: بالنسبة لاي دخل يزيد عن هذا المبلغ ستعود معدلات الضرائب الى ما كانت عليه في عهد الرئيس كلينتون. هذا ليس لمعاقبة الاثرياء انه بسبب أننا لا يمكننا تحمل التكلفة البالغة 700 مليار دولار في اشارة الي قيمة التخفيضات الضريبية.
ويلقي الجمهوريون باللوم على اوباما في زيادة عجز الميزانية من خلال مئات المليارات من الدولارات في انفاق لتحفيز الاقتصاد دون تحقيق النمو الموعود في الوظائف. ويسعى البيت الابيض الي قرع حجة الجمهوريين بحجة مماثلة بالقول بأن تمديد التخفيضات الضريبية التي استحدثها بوش ستزيد ايضا عجز الميزانية.
ومع معدل للبطالة يبلغ 6,9 بالمئة يسعى الديمقراطيون جاهدين للحفاظ على السيطرة على مجلس النواب في انتخابات نوفمبر ويواجهون احتمال فقدان السيطرة في مجلس الشيوخ. وقال اوباما ان الاقتصاد تحسن منذ ان تولى منصبه من سلفه الجمهوري لكن بوتيرة بطيئة.
(رويترز)