مضى الشهر الكريم وجاء العيد والكل يترقب فترة ما بعد عيد الفطر خاصة وانها كما كل عام وانتم بخيريتوقع البعض هى نهاية صيف لم يكن

ساخنا في القطاع العقاري بل جاء باردا على غير العادة وكانت الحركة هادئة رتيبة سواء في قطاع التداول العقاري ام قطاع الايجارات.

ومن هنا فإن الجميع يترقب توجهات السوق في الفترة المتبقية من العام 2010 خاصة في قطاع الايجارات والذي يدور حوله الكثير من الجدل والكلام في معظم امارات الدولة وهل سيستمر في التصحيح والتراجع السعري ام سيؤكد انه تراجع بما فيه الكفاية وان المستويات السعرية والقيمة الايجارية الحالية عادلة وتعبر عن الواقع.

هناك تضارب في الاراء بين المتعاملين مع القطاع العقاري وهو تضارب في الغالب بين اراء الملاك والمستثمرين من جانب والقائمين على امر المكاتب العقارية من جانب اخر والطرفان هما الاقرب ملامسة لواقع السوق وآلياته ورغم ذلك نستطيع ان نتفهم اسباب التباين في وجهات النظر حول توجهات قطاع الايجارات بالفترة المقبلة.

نحن نعلم ان الملاك والمستثمرين يأملون ان لاتتراجع قيم ما يملكون ولا حتى اسعار الايجارات لان كل تراجع يمثل تناقصا في الدخل والمكاسب ولذلك هم يعارضون دائما كلمة تراجع أوحتى تصحيح ويرون ان الفترة المقبلة ستشهد استقرارا في القيمة الايجارية ولكن معظمهم لا يتحدث عن ارتفاع متوقع وكل امالهم هو الاستقرار السعري.

اما الوسطاء واصحاب مكاتب ادارة العقارات فيرون ان المعروض كثير وهناك العديد من الوحدات السكنية والتجارية في طريقها الى دخول السوق والطلب يكاد يكون ثابتا ولذلك هم يتوقعون تراجعا جديدا بالأسعار والقيم ونقول للطرفين كل عام وانتم بخير.