استضاف فندق هوليداي إن دبي البرشاء بطولة للعبة الكاروم في مطعم السراب وذلك يوم الثلاثاء 7 سبتمبر، حيث تنافست ثلاثة فرق مشاركة من معسكر «بنجلاديش فايبر جلاس» هي: «أبطال الإمارات»، «ذا جوزي هاسلرز» و«بانجالا بويز».

ينتمي الأبطال المختارون إلى اثنين من مخيمات العمل وسوف يتنافسون ويستغلون مهاراتهم ومواهبهم في هذه المنافسة القوية وهم يحصلون على تأييد شديد من أنصارهم وغيرهم من الضيوف الذين يحضرون لمشاهدة هذا الحدث.

سوف يدفع الحضور 10 دراهم كرسم دخول وتقدم أموال التذاكر للرجال كجائزة. ويقدم الفندق العصير والحلويات. كما أن العاملين في فندق هوليداي إن دبي البرشاء سوف يتولون رعاية الأمسية من خلال جمع أموال خاصة منهم كجائزة للاعبين.

تقول روكسانا جافر، المدير المقيم لمجموعات فنادق سوفيرين، هوليداي إن دبي البرشاء، «إن هذه البطولة سوف تكون حدثا مهما ومصدرا للمرح وحسن النية لكل شخص مشارك فيها.

مخيما العمل المشاركان بالذات تم وقف نشاطهما وهؤلاء الرجال لم يتمكنوا من العمل والحصول على أي مال خلال العامين الماضيين. هذه البطولة فرصة لهم لكي يحملوا إلى منازلهم مالا في شكل آخر غير شكل الاحسان، في جو مرح من الصداقة وبكرامة. أتمنى حقا أن تمنحهم شيئا آخر إيجابيا فعلا لكي يحملوه معهم وهم عائدون إلى بيوتهم».

تأتي هذه المبادرة من منظمة «أدوبتاكامب» التي بدأت نشاطها مع العمال منذ أربعة أعوام ونصف العام. ويوضح ساهر شيخ، مؤسس «أدوبتاكامب وعروض الرعاية للعمال» أن «الهدف من أدوبتاكامب هو إدخال تحسينات ملموسة وحقيقية على حياة هؤلاء الرجال الذين شيدوا مدينتنا الجميلة. أنا أزور المخيمات تقريبا كل يوم.

وأدوبتاكامب يضم حاليا أكثر من 9000 رجل وهناك 36 مخيما تحت رعايته. في السنوات الأخيرة، رأيت عددا متزايدا مما اعتدت أن أطلق عليه مخيمات مهجورة. إنها مخيمات اختفى رب العمل المسؤول عنها تاركا الرجال شهورا، وأحيانا لمدة عامين دون أن يدفع رواتبهم».

وتمتلك المنظمة أسلوبا متعدد الوجوه: ماديا يتضمن ورش عمل لتعليم العادات الصحية، توفير العلاج المجاني للعمال لحالات الأسنان والطب العام والعيون، تطهير المعسكرات من حشرات الفراش، القمل والصراصير، نفسيا ويتضمن تقديم المشورة، كتابة الخطابات للوطن، تسوية النزاعات بين العمال، وعقليا ويتضمن تنظيم دروس للإنجليزية في الجامعة الأمريكية في دبي، رحلات للتعرف الى معالم البلد من أجل توسيع أفقهم.

وتضم المنظمة مئات المتطوعين، ومع برنامج «أيام عروض الرعاية»، فإنها تحدث فارقا هائلا في حياة هؤلاء العمال».

تمارس لعبة الكاروم في الهند منذ القرن الثامن عشر. وقد اعتبرت لفترة لعبة عفا عليها الزمن، لكنها اليوم يمارسها نحو 20 مليون شخص في الهند على مستوى تنافسي منظم.

وهي لعبة علمية تعتمد على الفيزياء والهندسة. وتتطلب معرفة تامة بالزوايا، براعة في اللمسة، نظرا ثاقبا وسيطرة هائلة على الأعصاب إلى جانب اللياقة العقلية والصحية. كما أنها تتطلب مهارة وتركيزا عاليا.

دبي ـ «البيان»