قامت جمعية دبي الخيرية، وهي منظمة غير ربحية مقرها في دبي ومتخصصة بتنظيم الفعاليات الخيرية وجمع التبرعات للأطفال في منطقة الشرق الأوسط وفي العالم العربي، باستضافة حفل إفطار لأطفال أيتام تتراوح أعمارهم بين الثالثة والعاشرة، وذلك يوم الأول من سبتمبر 2010 في فندق مدينة جميرا.

واستقبلت شركة داو المدعوّين في قاعة مرجان التي شهدت عدداً من الأنشطة الترفيهية الخاصة بالأطفال، شملت العروض السحرية والرسم على الوجوه ومسابقات التلوين وتشكيل البالونات.

وحضر أعضاء من جمعية دبي الخيرية وموظفون من شركة داو وأطفالهم هذا الحدث للاحتفال معاً بروح شهر رمضان المبارك. وعلى هامش الحفل، قدّمت شركة داو لجمعية دبي الخيرية تبرعات من قبل موظفيها خلال حملة داخلية استمرّت لأسبوعين أطلق عليها اسم «داو العطاء»، وتهدف هذه الحملة إلى زيادة الوعي بالمصاعب التي يواجهها الأطفال الأيتام والمحرومون في دولة الإمارات وخارجها.

وفي هذه المناسبة، قال احمد محمد مسمار أمين سر جمعية دبي الخيرية «يعرف شهر رمضان المبارك بأنه شهر الخير والإحسان، ونسعى دائماً إلى ضمان أن يتمكّن داعمونا من تقديم تبرّعاتهم ودعم الفقراء والمحتاجين في مجتمعنا بطريقة مجدية.

لقد كانت شركة داو كريمة وسخيّة، حيث تأكدت من أنّ هذا الحدث يلبي احتياجات الأطفال ويبعث الفرحة في قلوبهم. وإننا نشكر شركة داو الشرق الأوسط على دعمها ومساندتها لنا في تنظيم حفل الإفطار هذا العام».

ومن جانبه، قال ماركوس ويلدي، رئيس شركة داو في الشرق الأوسط: «يدلّ برنامج داو العطاء على أنّ روح شهر رمضان كانت تطبّق فعلاً في مكاتبنا. والأهم من ذلك أنّ نجاح البرنامج يعكس العنصر الإنسانيّ الذي يزرعه موظفو داو في أعمالنا اليومية وحياتنا خارج العمل. ويسعدنا حقاً أن نمنح موظفينا فرصة التعاون مع جمعية دبي الخيرية، وفي نهاية المطاف تغيير حياة طفل في شهر رمضان الفضيل لهذا العام. وبارك الله في جمعية دبي الخيرية».

دبي ـ «البيان»