أوضح تقرير للبورصة المصرية عن أداء الأسواق العربية في رمضان ان تلك الأسواق سجلت تباينا خلال شهر رمضان مقارنة بالشهر السابق له وإن كان الاتجاه الصعودي مسيطرا ولكن بنسب مختلفة وكان أعلاها ارتفاعاً سوق دبي المالي.

وذكر التقرير أن مؤشر سوق دبي ارتفع بنسبة 4, 6%، يليه مؤشر بورصة قطر بنسبة 6, 4%، وسجل مؤشر سوق أبوظبي للأوراق المالية ارتفاعاً بنسبة 9, 0%، بينما ارتفع مؤشر السوق السعودي «تداول» الرئيسي بنسبة 6, 0%، فيما سبح سوق مسقط عكس التيار بعدما خسر مؤشره الرئيسي أكثر من 1% من قيمته.

وأضاف أن البورصة المصرية سجلت أدنى معدل تداول لها في سبع سنوات خلال شهر رمضان الذي انتهت جلساته يوم الاربعاء الماضي بمتوسط تداول يومي لم تتجاوز قيمته 400 مليون جنيه مصري ووصل في كثير من الجلسات إلى 250 مليون جنيه، لتسجل حجم تداول كلي خلال الشهر بلغت قيمته 6, 14 مليار جنيه (5, 2 مليار دولار).

وأوضح التقرير أن أداء البورصة المصرية إحتفظ بالسمة الرئيسية له خلال الشهر وهي الهدوء في التعاملات لكنها جاءت في المرتبة الثانية في قائمة أنشط 5 بورصات عربية بعد السوق السعودي الذي شهد تداولات بقيمة 07, 8 مليارات دولار.

وأشار إلى أن أحجام التداول بالبورصة المصرية تراجعت خلال شهر رمضان بنسبة 44% مقارنة بالثلاثين يوما التي سبقت الشهر الكريم والتي سجلت فيها 8, 25 مليار جنيه ومقارنة مع 3, 23 مليار جنيه في شهر رمضان من العام الماضي.

وسجل مؤشر البورصة المصرية الرئيسي إيجي إكس 30 مكاسب ضئيلة خلال الشهر لم تتجاوز 6, 0% ليغلق عند 63, 6499 نقطة وذلك مقارنة بارتفاع نسبته 2, 7% في شهر رمضان من العام الماضي. (البيان)