عززت المخاوف الاقتصادية من الاتجاه الصعودي للذهب الذي يعتبر واحداً من الملاذات الآمنة في أوقات الأزمات الاقتصادية وألقت بظلال قاتمة على مؤشرات الأسهم الرئيسية. وواصلت أسواق الأسهم العالمية تأرجحها وقال برنارد مكالندن محلل الاستثمار في ان.سي.بي للسمسرة في دبلن: اذا كان بوسع أسواق الاسهم الصعود فبامكانها التراجع مجددا. المسألة الاساسية هي ما اذا كان بوسع الاسواق الخروج من النطاق المحدود الذي تتأرجح بداخله.
وارتفعت أسعار الذهب في معاملات أوروبية هزيلة فيما احتفظ المستثمرون بتفاؤلهم حيال افاق المعدن النفيس مع استمرار المخاوف بشأن صحة الاقتصاد والقطاع المصرفي لا سيما في أوروبا.
ومع ذلك تراجع تجنب المخاطرة مقارنة بوقت سابق من الاسبوع وقال متعاملون ان الذهب قد يجد صعوبة في تحقيق ارتفاع قياسي جديد. وكان الذهب قد سجل أول أمس الاربعاء 25, 1262 دولار للاوقية وهو مستوى لا يبتعد كثيرا عن أعلى سعر للمعدن الاصفر على الاطلاق الذي سجله في يونيو عند 1264 دولارا.
وحوم الدولار بالقرب من أدنى مستوى له في 15 عاما مقابل الين مع مراهنة المتعاملين على أن السلطات اليابانية ليست مستعدة بعد للتدخل في سوق العملة بينما واجه اليورو ضغوطا بسبب المخاوف بشأن القطاعالمصرفي.
وقال وزير المالية الياباني يوشيهيكو نودا ان الوزارة تجري تدريبات لمحاكاة التدخل في سوق الصرف لكن الين لم ينخفض بنسبة تذكر في ظل استمرار الاعتقاد السائد بأن من المستبعد أن تتدخل اليابان قبل أن يتراجع الدولار صوب 80 ينا.
وانخفض اليورو لاقل من 2700, 1 دولار مع تأثر المستثمرين بتصريجات أدلى بها الليلة الماضية عضو المجلس التنفيذي للبنك المركزي الاوروبي يورجن ستارك الذي قال أمام اجتماع لمشرعين ألمان ان البنوك الالمانية تعاني نقصا في رأس المال حسبما ذكر مشارك في الاجتماع.
