أعلنت «الإمارات للزجاج»، إحدى شركات «زجاج» المملوكة بالكامل لشركة «دبي للاستثمار»، عن استمرارها في دعم هذا الحدث العالمي المرموق من خلال رعايتها لجوائز حفل 2010، والمقرر عقده في فندق إنتركونتينتال بارك لين في لندن في العاشر من سبتمبر الجاري، وذلك بعد أربع سنوات متتالية من مشاركتها في رعاية جوائز منتدى المهندسين المعماريين الأوروبيين (ليف).

نحو أسواق عالمية

وتعليقاً على دعم الشركة الراسخ لمنتدى المهندسين المعماريين الأوروبيين والمساهمة في نجاحه، قال زياد يزبك، النائب الأول للرئيس لشؤون المبيعات والتسويق في شركة «زجاج»: تماشياً مع تعزيز قدراتنا وجودة منتجاتنا المشهود لها، إلى جانب موقعنا الجغرافي المتميز في دبي، نعمل على زيادة قدراتنا لدخول أسواق عالمية جديدة من خلال مجموعة رائعة من أفضل المنتجات الصديقة للبيئة الموثقة والمستخدمة في تصميم المباني الحديثة.

وأضاف: تعد جوائز المهندسين المعماريين الأوروبيين واحدة من أهم الأحداث المؤثرة في الأجندة المعمارية الدولية، والإرتباط بحدث بمثل هذا الحجم يسمح لشركة «الإمارات للزجاج» من تعزيز انتشار علامتها التجارية في الأسواق العالمية. كما أن مثل هذا الارتباط يمنحنا فرصة التعرف عن كثب على آخر ما توصلت إليه أفضل التصاميم المعمارية العالمية.

تعتبر جوائز «منتدى المهندسين المعماريين الأوروبيين» مسابقة سنوية للاشادة بالتميز في مجال تصميم وإنشاء المباني. ويسلط حدث هذا العام مرة جديدة الضوء على شدة المنافسة في المسابقة الدولية التي تحتوي على 11 فئة في مجال العمارة وتكنولوجيا البناء.

ويتوقع أن يحضر منتدى هذا العام أكثر من 400 متخصص في هذا المجال من مختلف أرجاء العالم، حيث تختتم أعماله بقيام زياد يزبك بتسليم الجوائز التي ستقدمها شركة الإمارات للزجاج للفائزين.

تاريخ الشركة

وفي عام 2009، حصلت مجموعة من المشاريع المتطورة المقدمة من جانب أكثر المهندسين المعماريين شهرة في العالم على جوائز الإمارات للزجاج، ومن بينهم عدد من الأسماء الرائدة في هذا المجال مثل «وودز باجوت» و«آتلييه بروكنر هامبورج» من بين الفائزين الآخرين.

وتعد شركة «الإمارات للزجاج» أضخم شركة في مجال معالجة الزجاج المعماري المسطح في الخليج والشرق الأوسط. ومن خلال عملها تحت العلامة التجارية المعروفة «إميكول»، أصبحت الشركة تمثل الخيار الأول للمهندسين المعماريين والمقاولين الراغبين في مواصفات عالية الجودة وذات أداء عال لكافة أنواع المباني وذلك للهيمنة على متطلبات تبريد البيئة في منطقة الخليج.

دبي- «البيان»