دعا الرئيس الألماني كريستيان فولف إلى تعزيز عمليات تبادل المعلومات مع سويسرا وذلك على ضوء الخلاف بين البلدين بشأن شراء اسطوانات مدمجة تحمل بيانات بنكية مسروقة لأشخاص متهربين من الضرائب.
وقال فولف قبل زيارته الأولى إلى سويسرا في تصريحات نشرتها صحيفة نويه زيورخر تسايتونج الصادرة أمس: وجود عمليات تبادل للمعلومات بشكل شفاف من شأنه المساعدة في تجنب مسألة شراء اسطوانة مدمجة في المستقبل.
وتعتبر مسألة التهرب الضريبي وضوضاء رحلات الطيران القادمة من زيوريخ من أكبر المشكلات في العلاقات بين البلدين. وشدد فولف على أهمية التصدي بطرق فعالة لعمليات التهرب الضريبي على أساس الحفاظ على العدالة والأمانة.
وأضاف: المشكلة من وجهة نظرنا تكمن في المقام الأول في النقود التي لم يتم تحصيل ضرائب عليها في الماضي مثل الثروات الموروثة على سبيل المثال. وفي الوقت نفسه بدأ فولف اليوم زيارة رسمية لسويسرا تستمر لمدة يومين ترافقه فيها قرينته بيتينا فولف. ويتوقف فولف في زيوريخ وبرن ثم لوزان.
وهذه هي أول زيارة رسمية يقوم بها فولف منذ توليه مهام منصبه في يوليو الماضي. وكان الرئيس الألماني السابق هورست كولر قد خطط لهذه الزيارة قبل أن يتقدم باستقالته المفاجئة.
وأثارت مسألة تبادل المعلومات الضريبية جدلاً كبيراً في الولايات المتحدة والدول الأوروبية خلال الفترة الماضية واعتبرها البعض انتهاكا واضحا لأسس السرية المصرفية بينما اعتبرها آخرون سبيلا للشفافية المطلوبة بكثرة في ظل الازمة المالية العالمية الحالية والتي كشفت عن خلل كبير في النظام المالي العالمي في العديد من البلدان الأمر الذي أدى إلى حدوث مشكلات اقتصادية كبيرة. (وكالات)