أعلن ستاندرد تشارترد أمس عن تعيينات جديدة ضمن قطاع الاسواق المالية. وانطلاقاً من مقره الاقليمي في مركز دبي المالي العالمي، يدير البنك حالياً أكبر منصة تداول في المنطقة مع أكثر من 200 مقعد لوسطاء يتداولون كافة أنواع منتجات الاسواق المالية. وكان البنك قد كشف مؤخراً عن تعزيز حجم أعماله في مجال تداول العملات الخليجية بأكثر من 400% خلال العامين الماضيين.

وتعليقاً على هذه التعيينات، قال نفيس أكبرعلي، المدير الإقليمي لتداول العملات الأجنبية في الشرق الأوسط في ستاندرد تشارترد: لقد شهدنا تدفقاً متزايداً للاستثمارات إلى قطاع العملات الاجنبية، وعلى الرغم من التقلب الذي شهده السوق، نجحنا في المحافظة على زخم النمو في أعمالنا. كما حافظ ستاندرد تشارترد على مكانته في مجال تداولات الدخل الثابت والعملات والسلع، حيث أنه يمتلك أكبر حصة من السوق في المنطقة.

وتأتي هذه التعيينات رفيعة المستوى تماشياً مع النمو المتوقع لأعمالنا في مجال تداول العملات الاجنبية والسلع والدخل الثابت في المنطقة كما أنها تعكس التزامنا المتواصل بترسيخ تواجدنا في هذه السوق. ومع تركيزنا المتواصل على حاجات عملائنا، يلتزم البنك باستقدام أفضل الممارسات العالمية في تداول العملات الاجنبية إلى المنطقة فيما نقوم بهيكلة منتجات فريدة من نوعها عبر مختلف فئات الاصول.

وتماشياً مع التزامه بسوق منطقة الشرق الاوسط وشمال أفريقيا الواعد، قام ستاندرد تشارترد بالعديد من الاستثمارات الاستراتيجية في منصة التداول في مركز دبي المالي العالمي، حيث قام البنك بتأسيس مكتب دولي مكرس يعمل على مدار الساعة لتداول العملات للتركيز بشكل خاص على العملات الخليجية.

كما قام البنك بفصل أعمال العقود الآجلة قصيرة الاجل عن أعمال التسعير لتعزيز التركيز على القطاعين بشكل أكبر. ويعد ستاندرد تشارترد الوسيط الرئيسي بين البنوك، حيث أنه يوفر السيولة للسوق بشكل يومي. بالاضافة إلى ذلك، قام البنك بتحسين خدماته الالكترونية لتداول العملات الخليجية، حيث أنه أصبح البنك الاول الذي يقدم خدمات تداول العملات بشكل يتوافق مع الشريعة الاسلامية.

كما أنه البنك الاول الذي قدم تسعيرات لعملات دول المجلس التعاون الخليجي على مدى 24 ساعة. ويعتبر ستاندرد تشارترد البنك الدولي الاول الذي قام بتسعير معاملات تداول العملات الخليجية لمدى 10 سنوات وهو من أبرز صانعي أسعار خيارات العملات الخليجية في أسواق التداول..

دبي - «البيان»