ذكرت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية أن المرأة في الدول الصناعية لا تزال تتقاضى راتبا أقل بكثير من الرجال في نفس المهنة حتى لو كانت تحمل شهادة جامعية. وفي الدول الاعضاء الـ 32 بالمنظمة تتقاضى المرأة التي يتراوح عمرها بين 35 و 44 عاما والتي تحمل شهادة جامعية 71 في المئة فقط من متوسط الراتب الذي يتقاضاه نظيرها من الرجال.

ويرتفع الرقم إلى 76 في المئة بالنسبة للسيدات اللاتي حصلن على التعليم الثانوي و74 في المئة للسيدات اللائي لم يستكملن مرحلة التعليم الثانوي. لكن دراسة منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية وجدت أن التعليم الجامعي يحقق مزايا هائلة للعاملين والحكومات.

وقالت المنظمة: أثناء فترة التراجع الاقتصادي تأثر بشدة الشباب من ذوي المستوى التعليمي المنخفض وكانت معدلات البطالة مرتفعة بين الذين لم يستكملوا تعليمهم الثانوي، حيث ارتفعت بمقدار خمس نقاط مئوية في الدول الاعضاء بالمنظمة بين عامي 2008 و2009.

وفي الوقت نفسه ارتفع معدل البطالة بين أصحاب المؤهلات الجامعية بنسبة 2 في المئة فقط في الدول الاعضاء. كما أظهرت الدراسة أنه بالاضافة إلى ذلك فإن الاستثمار في التعليم الجامعي يدر عائدا كبيرا على الحكومات نتيجة لزيادة الايرادات الضريبية.

(د ب أ)