في بريطانيا تسبب إضراب العاملين بمترو الانفاق في لندن في ارتباك حركة السفر وتأخير ملايين المسافرين. وانضم أفراد طاقم الصيانة والسائقين والعاملين في المحطات للإضراب الذي دعت إليه النقابات لمدة 24 ساعة احتجاجا على تقليص أعداد العاملين حيث يقولون إنه يمثل خطرا بالنسبة لحركة القطارات.

وتستقبل شبكة مترو الانفاق في لندن التي تعد الأقدم في العالم أكثر من ثلاثة ملايين رحلة كل يوم. وفى إطار عملية التحديث و خفض التكاليف تعتزم شركة ترانسبورت فور لندن القائمة على تشغيل مترو الانفاق شطب 800 وظيفة تشمل وظائف لأفراد في المحطات و مكاتب التذاكر.

وتتعرض فرنسا لاضطرابات خطيرة في حركة القطارات والطائرات بسبب اضراب حشدت له اتحادات العمال ملايين المحتجين على خطط لرفع سن التقاعد. واستمرت معظم الاضرابات 24 ساعة وتزامنت مع طرح مشروع قانون لاصلاح معاشات التقاعد على البرلمان.

ويتوقع أن تؤثر الاضرابات بشدة على وسائل النقل العام والمدارس. وتماثل الاضرابات العمالية احتجاجات في العديد من الدول الاوروبية على اجراءات تقشف فرضت لتقليص عجز الموازنات الذي ارتفع نتيجة الازمة الاقتصادية في عامي 2008 و2009.

وواجهت حكومات اليونان واسبانيا وايطاليا ورومانيا اضرابات احتجاجا على تخفيضات مؤلمة في الاجور والانفاق العام. كما تتعرض شبكة قطارات الانفاق في لندن للاضطراب مع اضراب العاملين احتجاجا على خفض الاجور وتقليص عدد العاملين في أعقاب أسوأ تراجع اقتصادي منذ الحرب العالمية الثانية.

وندد ديدييه لو ريست رئيس قسم العاملين بالسكك الحديدية بالاتحاد العام للعمل بالاصلاحات المقترحة لقانون التقاعد ووصفها بأنها قاسية قائلا لصحيفة لو باريزيان ان 60 في المئة من سائقي القطارات يشاركون في الاضراب.

(وكالات)