أكملت منطقة أم القيوين التعليمية استعداداتها لاستقبال العام الدراسي الجديد وقامت بأعمال الصيانة لكافة المدارس التي تحتاجها، كما أن شركات النظافة بدأت العمل في خدمة تنظيف كافة المدارس وذلك من أجل انطلاقة سلسة للعام الدراسي دون عقبات تذكر.
وأكدت الشيخة آمنة المعلا مدير منطقة أم القيوين التعليمية أن المدارس الحالية التابعة للمنطقة التعليمية ما زالت جيدة رغم قدمها بسبب الصيانة الدورية التي تجرى، الأمر الذي حافظ عليها، لافتة إلى أنه لا توجد خطط للإحلال، وأن المدارس التي تحتاج صيانة عددها 7 مدارس منها مدرستا الأمير وروضة الكوثر صيانة شاملة، وصيانة جزئية لـ 4 مداس .
كما سيتم عمل الصيانة لمدرسة الأبرق من قبل المقاول، لافتة إلى أن المبنى الجديد لروضة الأمواج تم استلامه بداية العام الدراسي 2010 - 2011. وأوضحت أن إدارة المنطقة تسلمت الكتب الدراسية بنسبة 90 % وهي متوافرة الآن بمخازن الوزارة، حيث تم تشكيل لجان للقيام بتسليمها لإدارات المدارس، مشيرة إلى أن إدارة المنطقة قد استلمت مدرسة روضة الأمواج الجديدة من وزارة الأشغال وتتألف من 12 فصلا دراسيا وغرفة مصادر وغرفة ممرضة وغرفة أنشطة وعيادة وساحة ألعاب داخلية مغطاة بالكامل بتكلفة إجمالية بلغت 10 ملايين و600 ألف درهم.
وأضافت مدير منطقة أم القيوين التعليمية أن العدد الحالي للمدارس يعد كافيا في أم القيوين لأنه لا توجد كثافة طلابية بها، وأن عدد المدارس القائمة 25 مدرسة حكومية و5 مدارس خاصة، لافتة إلى أن الطلاب الذين يدرسون في المدارس الحكومية ورياض الأطفال يبلغ عددهم 5 آلاف و987 طالبا وطالبة، منهم 4 آلاف و586 مواطنين، وألف و401 غير مواطنين .
مشيرة إلى أن العام المقبل سيتم دمج مدرستي عهود بنت راشد للتعليم الأساسي الحلقة الأولى بنات مع مدرسة خولة بنت حكيم للتعليم الأساسي والثانوي بنات ويكون مسمى المدرسة الناتجة عن الدمج مدرسة خولة بنت حكيم للتعليم الأساسي والثانوي للبنات، كما سيتم دمج مدرسة المناهل للتعليم الأساسي الحلقة الأولى للبنات مع مدرسة أم الشهداء للتعليم الأساسي الحلقة الأولى للبنات.
ويكون مسمى المدرسة الناتجة عن الدمج مدرسة أم الشهداء للتعليم الأساسي الحلقة الأولى للبنات، وذلك بناء على القرار الوزاري رقم 32 لسنة 2007 بشأن الهيكل التنظيمي لوزارة التربية والتعليم وعلى المذكرة التي رفعت من إدارة المنطقة التعليمية، مبينة أنه سيتم اتخاذ الاجراءت اللازمة لإعادة توزيع الهيئة التعليمية والإدارية بما يتفق وحاجة العمل بعد تنفيذ الدمج.
وأضافت أن شركات النظافة بدأت العمل في خدمة تنظيف المدارس، خاصة خزانات المياه في كل مدرسة على حدة، لافتة إلى أنه تم الانتقال إلى المقر الجديد للمنطقة التعليمة وهو مهيأ بأحدث الوسائل العلمية والتعليمية ليتواكب مع النهضة العمرانية التي تشهدها الدولة في كافة المجالات، خاصة في قطاع التعليم، وفق أسس ومبادئ تربوية حديثة ومدروسة.
مبينة أنه سيتم ربطه بإدارات المدارس إلكترونياً، مبينة في الوقت ذاته أن المقر الجديد سيساعد على إيجاد بيئة محفزة لكافة الموظفين والإداريين بالمنطقة حتى يؤدوا واجباتهم وأعمالهم بالصورة المطلوبة وفق الاستراتيجيات التي وضعتها وزارة التربية والتعليم، وذلك للنهوض بالعملية التعليمية في كافة إمارات الدولة ما ينعكس إيجابا على الميدان التربوي.
متابعة - عصام الدين عوض
