بدأ أولياء الأمور والطلبة استعداداتهم للعودة إلى المدارس التي تستقبل أبناءها صباح 15 سبتمبر الحالي، كما أتمت الوزارة والمناطق التعليمية كامل استعداداتها لهذا الحدث. وانتهت وزارة التربية والتعليم من إعداد الموازنات التشغيلية للمدارس الحكومية، على أن تكون المخصصات لكل مدرسة 50 ألف درهم في المرحلة الثانوية و45 ألف درهم حلقة ثانية، و40 ألف درهم حلقة أولى و35 ألف درهم لرياض الأطفال، كما تعمل حاليا على إنشاء برنامج إلكتروني رقابي ليساعد المدارس على كفاءة استثمار الموازنات.
وقال علي ميحد السويدي مدير عام وزارة التربية والتعليم بالإنابة، إن إجمالي الموازنات التشغيلية للمدارس الحكومية في كل فصل دراسي نحو 18 مليون درهم و185 ألف درهم ، ليوزع على 419 مدرسة على مستوى دبي والإمارات الشمالية بقيمة إجمالية 36 مليون درهم سنويا.
موازنات
وأكد السويدي أنه لم يطرأ أي تغير على الموازنات التشغيلية للمدارس بعد اعتماد الثلاث فصول الدراسية التي سوف يتم تطبيقها من بداية العام الدراسي المقبل، موضحا انه تم توزيع الفصل الدراسي الأول على المناطق التعليمة وكل منطقة تعليمية تتولى توزيعها على المدارس الخاصة بها، لمنطقة دبي التعليمية نحو 3 مليون و470 ألف درهم لنحو 80 مدرسة ، ولمنطقة الشارقة التعليمية نحو 3 ملايين و515 ألف درهم ليتم توزيعهم على 79 مدرسة.
وعلى منطقة عجمان التعليمية مليون و780 ألف درهم لنحو 41 مدرسة، وتم تخصيص نحو 990 ألف درهم لنحو 23 مدرسة في منطقة أم القيوين التعليمية، و3 مليون و900 ألف درهم لنحو 90 مدرسة في منطقة رأس الخيمة التعليمية ، و مليونين و610 ألف درهم لنحو 61 مدرسة في منطقة الفجيرة التعليمية، وتخصيص مليون و920 ألف درهم لنحو 45 مدرسة في مكتب الشارقة التعليمي.
وقال إن الوزارة تعمل على تطوير مشروع يساعد الإدارات المدرسية على الاستثمار الأمثل لمواردها المالية، موضحا أن إدارة الموارد المالية تعمل حاليا على التطوير البرنامج الرقابي المدرسي المعمول به حاليا وهو من عقود الخطط والمبادرات الإستراتيجية للوزارة، وسيضم البرنامج مواصفات وتقارير مالية تحليلية عديدة ومتنوعة وسيكون لها أثار المباشر في تحديد مصروفات المدارس والمناطق التعليمية ومتابعتها بصورة دقيقة والهدف من هذه المتابعة أو التدقيق.
وهو عبارة عن برنامج إلكتروني رقابي تقوم المدارسة بإدخال بيانات من احتياجات ونفقات تقوم بها المدرسة وهذا الأمر سيساهم في قيام الوزارة بوضع تقديرات الميزانية بصورة دقيقة وواضحة والتعرف بصورة واضحة على جوانب الهدر في الإنفاق إن كان هناك هدر كما سيمكن تطبيق البرنامج من معرفة الإيرادات الحقيقية وبصورة واضحة التي تدخل خزينة كل مدرسة على مستوى كافة المناطق التعليمية بالدولة.
وأضاف إن تطوير التعليم ينبع من المدرسة نفسها، موضحا أن القيادات المدرسية كثير منهم على كفاءة تامة في إدارة واستثمار أموال المدرسة بما ينعكس بصورة إيجابية مع مصلحة الطالب والذي هو الهدف الأول من العملية التطويرية، موضحا أن الدور التي تقوم به الجهات الرقابية في الوزارة هو رقابة إرشادية توجيهية للإدارة التي تنقصها الخبرة في إدارة المشاريع اللازمة للمدرسة.
خدمات
وحول مشاريع وزارة التربية والتعليم التى يتم تنفيذها عن طريق إدارة الأبنية والخدمات التعليمية، قال مدير عام الوزارة بالإنابة علي ميحد السويدي، إن الوزارة تهدف إلى تقليل استخدام الطاقة الكهربائية والحد من الغازات الضارة التي تنتج عن مكيفات الشباك التي توجد داخل المدارس، لذلك تعمل الوزارة حاليا على تطوير وتحسين أجهزة التكييف بالمدارس وتزويدها بنحو 7 ألاف جهاز (أسبلت يونت)، بتكلفة 4 ملايين و860 ألف درهم، وينفذ هذا المشروع على عدة مراحل، موضحا أن الوزارة انتهت من المرحلة الأولى من مشروع استبدال المكيفات الشباك إلى وحدة التكييف الصامت، وتعمل حاليا في المرحلة الثانية للمشروع.
وأضاف إنه يتم تركيب هذه الوحدات داخل الفصول الدراسية فقط، لافتا إلى أن الإدارة تعمل حاليا على حصر المدارس التي تحتاج إلى استبدال المكيفات، ووفقا لعملية الحصر سوف تحدد المراحل التالية.
وأشار السويدي إلى أن هذا المشروع التي وضعته الوزارة وفقا للشروط أن يكون ملائما للبيئة ويعمل على تقليل الطاقة الكهربائية، موضحا أن المكيف الشباك له أضرار عديدة منها الضجيج والأصوات العالية التي تشوش على الطالب أثناء استيعابة للحصص الدراسية.
كما أن اداءه أقل من المكيفات الاخرى، بالإضافة إلى مشاكل المناطق النائية منع هذه المكيفات، مشيرا إلى أن الوزارة تحاول مكافحة استهلاك الكهرباء والحد من أضرار البيئة التي تنتج عن الغازات الضارة التي تبثها هذه المكيفات في الهواء.
وأفاد بأن الوزارة عملت على تطوير أنظمة الأمن والسلامة بمدارس الإمارات الشمالية في عدة مراحل، وتتجه إلى استبدال جميع طفايات الحريق، من خلال عمليات صيانة أجهزة الأمن والسلامة التي تتم بشكل دوري في مدارس دبي والإمارات الشمالية، وتصل ميزانية المشروع إلى نحو 9 ملايين درهم، موضحا أنه تم التنفيذ في بعض مدارس منطقة الشارقة ومكتب الشارقة التعليميين بمجموع 26 مدرسة.
وسيتم إدراج المدارس التابعة للمناطق التعليمية الاخري بعد دراسة نتائج المشروع المطبق على منطقتي الشارقة ومكتب الشارقة التعليمي، منوها بأن العمل سوف ينتهي من جميع مراحل المشروع في 2012، مؤكدا أن جميع المواد المستخدمة في عمليات الأمن والسلامة المعتمدة من قبل إدارة الدفاع المدني.
وقال السويدي إن الوزارة انتهت من مشروع تركيب 57 مظلة التي تستخدم في تغطية الساحة الداخلية للمدارس وذلك لعام 2010 -2011، بالإضافة إلى توفير الأثاث المدرسي لمدارس مرحلة التعليم الأساسي والثانوي، وتم العمل على تزويد مدارس التعليم الأساسي والثانوي بالأثاث المدرسي لنحو 18 ألفا و600 طالب وطالبة.
وأفاد بأن هناك مشاريع لوزارة التربية والتعليم تتم عن طريق وزارة الأشغال العامة وعددها نحو 135 مشروعا بواقع 20 مشروع صيانة شاملة، و52 مشروع عقد سنوي، و26 مشروع إضافات ، ومشروع بناء جديد.
دبي - رحاب حلاوة

