تشارك دولة الإمارات في مؤتمر المندوبين المفوضين القادم الذي سيعقد في مدينة «جوادالاخارا» في المكسيك خلال الفترة من الرابع من أكتوبر 2010 حتى الثاني والعشرين من نفس الشهر. ويعد هذا المؤتمر - الذي يعقد كل أربعة أعوام- أعلى الهيئات المسؤولة عن وضع سياسات الاتحاد الدولي للاتصالات وتشريعاته والتي تعتبر خارطة طريق تحدد معالم الدور المستقبلي للاتحاد وقطاعاته الثلاث (قطاع الاتصالات الراديوية وقطاع تقييس الاتصالات وقطاع تنمية الاتصالات)، كما تحدد الاتجاهات العامة والخطط الاستراتيجية والمالية والتنفيذية للسنوات الأربع المقبلة.

وقد عقد آخر مؤتمر للمندوبين المفوضين في مدينة أنطاليا (تركيا) في عام 2006 حيث تم انتخاب دولة الإمارات للمرة الأولى لعضوية مجلس الاتحاد والذي يتكون من (46) دولة عضو منتخبة من أصل (192) دولة عضو بالاتحاد، ويعتبر هذا الانتخاب تتويجاً للجهود الكبيرة التي بذلتها هيئة تنظيم قطاع الاتصالات من أجل ترسيخ سياسات وهيكلة قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في الدولة.

وقد تم ترشيح دولة الإمارات في مؤتمر هذا العام من جديد لعضوية مجلس الاتحاد الدولي للاتصالات في مؤتمر هذا العام، بالإضافة إلى ترشيح أحد مهندسي الهيئة لمنصب عضوية لجنة لوائح الراديو للأعوام الأربعة المقبلة حتى عام 2014م والتي تتألف من 12 عضواً منتخباً على المستوى الدولي.

وقال محمد ناصر الغانم المدير العام لهيئة تنظيم الاتصالات معلقاً على مشاركة الإمارات في مؤتمر المندوبين المفوضين القادم: «إننا فخورون بما وصلنا إليه، حيث إن إعادة ترشيح دولة الإمارات لعضوية مجلس الإتحاد يأتي في مرحلة مهمة جداً يتطلع إليها جميع الدول الأعضاء بالنسبة للفترة الرباعية القادمة بالاتحاد الدولي، مما يتطلب التحلي بنظرة بعيدة المدى ورؤية واضحة الأبعاد والإسهام قدر الإمكان في مستقبل قطاع الاتصالات على المستوى العالمي وتأمين النفاذ إلى خدمات الاتصالات والمعلومات ونشر المعرفة الالكترونية لجميع الأعضاء.

لاسيما البلدان النامية، كما أن إعادة ترشيح الدولة لهذه العضوية للمجلس وعضوية لجنة لوائح الراديو تعكس وبقوة مدى حرص الدولة على ترسيخ مبدأ تقوية العلاقات الدولية مع المنظمات الدولية المتخصصة، والحرص كذلك على التأثير في أعمال هذه المنظمات من خلال تقلد المناصب القيادية في مثل هذه المنظمات الدولية العريقة».

وأضاف الغانم: «يتكون وفد الدولة من موظفي الهيئة بالإضافة إلى مشاركين آخرين من القوات المسلحة وشركتي اتصالات ودو والثريا والياه سات، وقد عمل الجميع بشكل مكثف من أجل الإعداد للمؤتمر بشكل جيد.

أبوظبي- «البيان»