صرح راشد لاحج المنصوري، مدير عام مركز أبوظبي للأنظمة الإلكترونية والمعلومات، بأن المركز يمثل حكومة أبوظبي في الاجتماع الافتتاحي للجمعية العمومية لمنظمة الحكومات الإلكترونية التابعة للأمم المتحدة 2010، المنعقد في كوريا الجنوبية.

وتستضيفه حكومة مدينة سيؤول، في الفترة من 06-08 سبتمبر الجاري، بحضور ما يزيد على مئة مشارك يمثلون مديري الحكومات الالكترونية، وخبراء تكنولوجيا المعلومات والاتصالات بالقطاعين العام والخاص، وأكاديميين، ورؤساء بلديات من المدن والحكومات المحلية في جميع أنحاء العالم.

وقال المنصوري: «تتضمن فعاليات الاجتماع مناقشة أعضاء اللجنة التنفيذية لبنود النظام الأساسي للمنظمة، والتوقيع عليه في صيغته النهائية خلال اجتماع الجمعية العمومية، كما سيتم اختيار المدن المرشحة لمنصبي الرئيس ونائب الرئيس، فضلا عن إقامة المعارض، وعقد العديد من ورش العمل.

مشيرا الى أن أبوظبي مرشحة لنيل منصب رفيع في الجمعية العمومية، كما سيلقي مركز أبوظبي للأنظمة الإلكترونية والمعلومات كلمة رئيسة يستعرض فيها إنجازات برنامج حكومة أبوظبي الإلكترونية. وستكون برشلونة الإسبانية المدينة المرشحة لعقد اجتماع اللجنة التنفيذية للمنظمة عام 2011.

وذكر مدير عام المركز «أن الجهود الحثيثة التي تبذلها حكومة أبوظبي لتحقيق هدف القيادة الرشيدة بأن تكون الإمارة ضمن أفضل خمس حكومات في العالم، جعلتها محط أنظار العالم، خصوصا بعد حصولها على مراتب متقدمة في جميع مؤشرات الأداء الأكثر شيوعا التي تم تحليلها عام 2008 وهي: «دليل جاهزية الشبكة» (خزة) بالمنتدى الاقتصادي العالمي، و«دليل جاهزية الحكومة الإلكترونية بالأمم المتحدة»، ودليل تنمية قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات (ةش) بالاتحاد الدولي للاتصالات السلكية واللاسلكية، (ةشص).

هذه المؤشرات أظهرت تصنيف أبوظبي ضمن أعلى 35 دولة في العالم، حيث تقدّمت أبوظبي من المرتبة ال27 عام 2007 إلى المرتبة ال17، وهو تقدم مشرّف بالنسبة لعام واحد قياساً بالدول المتقدمة، وخاصّة في مدى جهوزية قطاعات الأعمال والدوائر الحكومية، حيث ارتفعت مراكزها من ال23 إلى الثانية، ومن 21 إلى الثالثة على التوالي. .

أبوظبي - «البيان»