يستعدّ أبٌ أردني لسبعة أبناء للاحتفال بأسعد أيام عيد الفطر المبارك في حياته بعد تلقيه خبر الفوز بجائزة المليون درهم من شركة الصكوك الوطنية، برنامج الإدخار المتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية.
ويعمل محمّد عبد الرحمن المقيم في أبوظبي في شركة لتكرير النفط. وكان هو الفائز المحظوظ بجائزة المليون درهم الكبرى لشهر أغسطس، على الرغم من كونه استثمر بقيمة لا تتعدّى 10 آلاف درهم في الصكوك الوطنية.
وقال عبد الرحمن إنّه كان نائماً حين تلقى اتّصالاً هاتفياً غيّر حياته من محمّد قاسم العلي، الرئيس التنفيذي لشركة الصكوك الوطنية. في البداية، وإنه لم يتمكّن في البداية من تصديق هذا الخبر السار ولكنّه سرعان ما اكتشف أنّ الاتّصال الهاتفي ليس بدعابة. وأضاف: وجدت على هاتفي حين استيقظت اتصالات لم يتمّ الردّ عليها ورسالة نصية من رقم غريب، وحين اتّصلت بالرقم اكتشفت أنّني بالفعل أتكلم مع الرئيس التنفيذي للصكوك الوطنية. وتابع قائلاً:
بصدق، لا يمكنني أن أعبّر عن مدى امتناني للصكوك الوطنية، وإنني أخطّط للبدء بالإدّخار لأولادي السبعة مع الصكوك الوطنية لضمان مستقبلهم. ولطالما حلمت ببناء منزل لعائلتي في مسقط رأسي عمّان، وقد أصبح هذا الحلم حقيقة بفضل الصكوك الوطنية.
والجدير ذكره أنّ الصكوك الوطنية تكافئ شهرياً حاملي الصكوك ب22 ألفاً و250 جائزة تكلّلها الجائزة الكبرى وهي مليون درهم. ومحمّد عبدالرحمن هو الأردني الثالث الذي يفوز بجائزة المليون درهم بين فائزين آخرين يتحدّرون من الإمارات، والمملكة المتّحدة، والهند.
وقال محمّد قاسم العلي، الرئيس التنفيذي لشركة الصكوك الوطنية: لا شكّ في أنّ جائزة بقيمة مليون درهم قادرة على تغيير حياة أي شخص. ولكنّ ذلك ليس هدفنا الوحيد في الصكوك الوطنية. إنّنا نريد أن نثبت أنّ كلّ فرد قادر على التحكّم بإنفاقه عبر الإدّخار بشكل منتظم، ولذلك نسعى إلى ترسيخ عادة الإدّخار في المجتمع الإماراتي ومنح عملائنا آلاف المكافآت.
وفي وقت لاحق من هذا الشهر، سوف تقوم الصكوك الوطنية بمكافأة 500 حامل للصكوك من القصر بجوائز عيدية الحصرية في سحب يُقام في 11 سبتمبر 2010 احتفالاً بعيد الفطر المبارك. وسوف يجري سحب خاصّ حيث سيحظى 500 حامل للصكوكّ من القصّر بفرصة الفوز بصكوك تبلغ قيمتها 50 ألف درهم.
وأضاف العلي: إننا نكافئ حاملي الصكوك اليافعين على روح المسؤولية التي يتمتّعون بها واتّخاذ مبادرة الإدّخار في عمر صغير. والجدير ذكره أنّ عملاءنا ما دون سنّ 16 يبلغ عددهم 94 ألفاً. ويملكون صكوكاً تبلغ قيمتها الإجمالية 350 مليون درهم، كما يشكّلون نسبة 15% من حاملي الصكوك بشكل عام. ولا شكّ في أنّ ذلك يؤكّد أنّ ثقافة الإدّخار في عمر صغير قد أصبحت أكثر انتشاراً ونحن نسعى دائماً إلى التشجيع على تلك الثقافة وتغذيتها.
دبي -«البيان»
