في إطار الفعاليات الترفيهية والفنية التي تنظمها مؤسسة دبي للفعاليات والترويج التجاري خلال حدث «العيد في دبي»، سيحظى عشاق الفن المسرحي بفرصة متابعة عملين مسرحيين متميزين تم انتاجهما خصيصاً لحدث «العيد في دبي»، وهما «أنا وزوجتي وأوباما» و«عائلة الطرب» بمشاركة نخبة من الممثلين الإماراتيين طوال أيام عيد الفطر السعيد.
وقال محمد الكمالي، مدير التسويق في مؤسسة دبي للفعاليات والترويج التجاري: تحرص مؤسسة دبي للفعاليات والترويج التجاري على تضمين الأعمال المسرحية المتميزة ضمن قائمة فعالياتها، وذلك من منطلق تنويع الفعاليات لتشمل كافة المجالات الفنية والثقافية في مدينة دبي، ولتلبي تطلعات أكبر شريحة ممكنة من جمهور متعدد الأذواق والإهتمامات، خاصة وأن هذه المسرحيات تصنف على أنها فعاليات عائلية بالدرجة الأولى، تتضمن العديد من الرسائل الاجتماعية الهامة والقيم الانسانية في إطار تمثيلي متميز، بحيث تجمع حولها كافة أفراد العائلة في أجواء من الفن الراقي.
وأضاف الكمالي: كما تأتي هذه الخطوة أيضاً في إطار حرص المؤسسة على دعم الحركة المسرحية الإماراتية وتسليط الضوء على جهود الفنانين والكتاب والمخرجين المسرحيين المحليين، وتشجيع الفن المسرحي الراقي، خاصة وأن الحركة المسرحية بشكل عام تشهد صعوبات محلياً وإقليمياً في ظل توافر العديد من وسائل الترفيه البديلة، ولكن المؤسسة تحرص على دعم انتاج المسرحيات بشكل مباشر إيماناً منها بأهمية هذا الفن في الارتقاء بالوعي الثقافي للمجتمع الإماراتي.
«أنا وزوجتي وأوباما»
ويعرض هذا العمل على مسرح ندوة الثقافة والعلوم في دبي خلال ايام عيد الفطر يومياً في تمام 00,7مساءً. ويشارك في بطولة المسرحية كل من اشجان وناجي خميس ونيفين أبوماضي وماجد الصدري وسالم العيان وناجي جمعة وغيرهم العديد، وهي من تأليف الكاتب مرعي الحليان وإخراج الفنان أحمد الأنصاري ومن انتاج مسرح خورفكان للفنون. وتباع التذاكر في مكان العرض وتتراوح أسعارها بين 50 و30 درهماً.
وتحاول مسرحية «انا وزوجتي واوباما» تسليط الضوء على الواقع بمستوياته الثلاثة، المحلي والعربي والعالمي. كما تركز أيضاً على واقع بعض الاسر التي ترى في الانسلاخ التام عن عاداتها وهويتها شرطا للتمدن والتحضر. ولا تغفل المسرحية بعض المسائل حول انعكاسات التركيبة الاجتماعية، وتربية الابناء وغياب الحوار البناء بين عناصر الاسرة.
وانكفاء حضور اللغة العربية وراء الاستخدام المبالغ فيه للغة الانجليزية بين المواطنين انفسهم. كما تشير المسرحية بأسلوب كوميدي ساخر إلى ارتباط المصير العربي بما يحدث في اروقة البيت الابيض وهيمنة القطب الواحد.
وتدور أحداث المسرحية حول ام خالد الامرأة الناجحة في عملها والتي اوصلها نجاحها الى منصب مرموق في احدى الوزارات لكن جاء ذلك على حساب بيتها واسرتها، ايضا طموحاتها في تكوين اسرة عصرية تواكب المستجدات في عالم اللايف ستايل جعلها تغفل عنصر الهوية.
دبي - «البيان»
