في كثير من أحياء العاصمة الجزائرية لا يجد المارة مجالاً للسير على الأرصفة بعدما غزتها مئات العربات وطاولات عرض الفواكه.

وتصل أطنان من الفاكهة الطازجة عبر قوافل الشاحنات من المناطق الزراعية بسهل المتيجة والشلف والمحمدية وبومرداس والقبائل والمدية وغيرها، وتتزاحم الشاحنات التي تتحول في كثير من الأحيان الى محل تجاري.

وطاولات وعربات يدفعها أصحابها بالايدي وهي محملة بالعنب والتين والتفاح والاجاص والرمان والبطيخ بأنواعه والتين الشوكي وما إليها من فواكه الموسم، فضلا عن المستورد منها كالموز والاناناس والمانجو.

ونزلت الاسعار الى مستويات قياسية بسبب الوفرة وطغيان العرض على الطلب، وصار بمقدور الناس شراء كيلو من العنب الجيد بستين دينارا، بينما كان في مثل هذا الوقت من العام الماضي لا يقل عن 180 دينارا للكيلو.

ويعرض التفاح المحلي من الاخضر والاصفر والاحمر بأسعار أقل بكثير من اسعارها الأعوام الماضية. لكن هذه الوفرة التي منحت الجميع القدرة على استهلاك الفاكهة الطازجة على نطاق واسع حملت معها قلقا كبيرا لسكان تلك الاحياء ولعابريها. (البيان)