يستقبل معهد الامارات للدراسات المصرفية والمالية اليوم 411 من الطلاب والطالبات الجدد في مقر المعهد بالشارقة وفرعه بمدينة ابوظبي للعام الدراسي الجديد 2010-2011.

وأعلن جمال الجسمي مدير عام المعهد أن فرع المعهد بمدينة دبي الاكاديمية سوف يكون جاهزا لاستقبال الطلبة ابتداء من عام 2012، حيث يجري حاليا تشييد البناء لما هو مخطط له لتلبية احتياجات وتطلعات القطاع المصرفي والمالي بمدينة دبي.

وقال ان المعهد حقق انجازا هذا العام من خلال استقطاب 150 مواطنا ومواطنة من الطلبة الراغبين بدراسة العلوم المصرفية من خلال برنامج «دراستي» الذي يوفر منحا دراسية للمواطنين، بالاضافة الى توفير فرص عمل، وذلك بالتعاون مع عدد من مصارف الدولة ومع مجلس ابوظبي للتوطين ودائرة تنمية الموارد البشرية بالشارقة وهيئة «تنمية».

واشار الى أنه تم قبول الطلبة الجدد بعد تجاوزهم اختبارات تحديد المستوى، مؤكدا أن إقبال هذا العدد من الطلبة يعكس اهتمامهم بالقطاع المصرفي وحرصهم على التعلم واكتساب الخبرات والمهارات للعمل في احد اهم القطاعات الخاصة بالدولة.

لقاءات مع الطلبة الجدد

وسوف تقوم ادارة المعهد اليوم وغداً بعقد لقاءات مع الطلبة الجدد لتوجيههم وارشادهم بشأن متطلبات الدراسة وشروطها، وذلك من خلال توزيع كتيبات وعرض موسع عن ماهية الدراسة وطبيعتها والبرنامج اليومي والمواعيد المخصصة لكل منها، اضافة الى المرافق المتاحة للطلبة بمقر المعهد من مختبرات الكمبيوتر والمكتبة والكافتيريا وقاعات الدراسة المجهزة لذلك.

حيث تم تسليم الطلبة كافة المناهج والكتب والمتطلبات الدراسية للبرنامج، كما تم توزيعهم على الشعب الصباحية والمسائية. وقد تم قبول 204 طلاب وطالبات في مقر المعهد بالشارقة، و207 طلاب وطالبات في فرع ابوظبي.

إعداد كافة التجهيزات

ولفت الى أن المعهد قد اجرى كافة الاستعدادات لبدء العام الدراسي الجديد واستقبال الطلبة. فقد تم اعداد كافة التجهيزات للقاعات التدريسية بطاقة استيعابية تصل الى 13 قاعة تدريسية و5 مختبرات كمبيوتر مجهزة بأحدث الوسائل التعليمية في مقره بالشارقة.

فضلا عن 12 قاعة ومختبرا دراسيا في فرعه بمدينة ابوظبي. حيث الدراسة متاحة خلال الفترة الصباحية والمسائية، وستنتظم الدراسة يوم 13 سبتمبر 2010.

ويعتبر برنامج الدبلوم المصرفي والذي استحدث في عام 1990 من اوائل البرامج في الامارات الذي يعمل على دعم المصرفيين ومساندتهم لتطوير قدراتهم وزيادة مؤهلاتهم العلمية والعملية. ومدة الدراسة في البرنامج سنة ونصف السنة موزعة على ثلاثة فصول دراسية، بالاضافة الى فصل تدريب عملي في مصارف الدولة.

كما يحظى برنامج الدبلوم المصرفي العالي ايضا باعتراف محلي ودولي من قبل المعهد الكندي للاوراق المالية، ومدة الدراسة سنة واربعة شهور موزعة على اربعة فصول دراسية متاحة بمقر المعهد بالشارقة او بفرعه في ابوظبي.

اما الدبلوم المصرفي الاسلامي فقد صمم بحيث تتكيف هذه الخطط مع المتغيرات البيئية في مجتمع المصارف الاسلامية. وتسهم في النهضة التنموية بخلق جيل جديد قادر على مواكبة المتغيرات والمستجدات. ومدة الدراسة في البرنامج ايضا سنة واربعة شهور موزعة على ثلاثة فصول دراسية.

وحول شروط القبول الاخرى، اشار الجسمي الى ضرورة ان يكون المتقدم حاصلا على شهادة الثانوية العامة بحد ادنى 60% وحصوله على شهادة التوفل 500 درجة او امتحان ايلس درجة 5 بحد ادنى، بالاضافة الى اجراء مقابلة شخصية في المعهد.

وقال ان شرط شهادة اللغة الانجليزية سوف يعزز من مكانة الطلبة من خلال تمكنهم من اللغة بما ينسجم مع طبيعة العمل في القطاع المصرفي والمالي ومع المؤسسات الدولية، فضلا عن استيعاب وفهم المساقات الدراسية بشكل افضل كونها تطرح جميعها باللغة الانجليزية.

اتفاقية

أبرم بنك الاتحاد الوطني اتفاقية مع معهد الامارات للدراسات المصرفية والمالية لرعاية برنامج «دراستي» الذي يهدف لدعم سياسات التوطين بالاضافة الى توفير فرص تعليمية ووظيفية للمواطنين.

وتشمل الاتفاقية رعاية مجموعة من الطلبة للدراسة لدى المعهد والحصول على شهادة دبلوم في الدراسات المصرفية والمالية والمعتمدة من قبل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي.

كما سيوفر البنك للطلبة فرص عمل لديه بالاضافة الى دخل شهري مقدم من البنك للطلاب خلال فترة الدراسة. وتأتي الرعاية ايمانا من البنك بأهمية التوطين في دعم المجتمع الاماراتي ودفع عجلة الاقتصاد.

كما تتيح الرعاية للبنك التواصل مع الخرجينألاوالطلاب الباحثين عن تدريب او عمل لدى المؤسسات الوطنية ودعمهم للحصول على شهادات اكاديمية في العلوم المصرفية والمالية.

وقال عبدالله الراشدي نائب رئيس أول ورئيس مجموعة خدمات الإدارة في البنك ان البنك يتطلع للنتائج التي سيحققها هذا التعاون. مشيرا الى أن من أهم اولويات البنك تشجيع المواطنين الشباب من اجل الحصول على وظائف جيدة ذات مستقبل مثمر.

وأضاف ان هذه البرامج تعتبر فرصاً ثمينة لاتاحة الفرصة للشباب للالتحاق بالقوى العاملة والحصول على تدريب مناسب في الاختصاصات المختلفة في البنك. وبالتالي بناء مهنة ناجحة لهم في مجال المصارف وتقديم فائدة كبيرة إلى مجتمعهم. (أبوظبي- «البيان»)

الشارقة - مصطفى عويضة