طورت شركة «كانون» مؤخراً حساس للصور تصل دقة صوره إلى 120 ميغابكسل (184 .2809 .13 بكسل) والتي تعد أعلى مستوى من دقة الصورة يمكن أن تصل إليها الحساسات المشابهة من الحجم ذاته.

وبالمقارنة مع حساس CMOS التجاري من الحجم ذاته والذي يعتبر الأعلى دقة ضمن منتجات «كانون» بحوالي 1 .16 مليون بكسل، نجد بأن هذا الحساس المطوّر حديثاً يوفر نحو 120 مليون بكسل، مما يشكل تعداداً أكبر ب5 .7 مرات ودقة في الصورة تصل إلى 4 .2 ضعف عما هي عليه في الحساس القديم.

وفي حين يتم تحقيق السرعة العالية في إظهار الأعداد الكبيرة من البكسلات الضوئية باستخدام حساسات عن طريق المعالجة المتوازية، قد تؤدي الزيادة في أعداد إشارات المعالجة المتوازية إلى مشاكل عدة مثل تأخير الإشارة والتغيرات الطفيفة في التوقيت.

وتمكنت «كانون»، عن طريق إدخال التعديلات على الطريقة المتبعة في ضبط توقيت دارة الإظهار، من النجاح في الوصول إلى هذه السرعة العالية عند إظهار إشارات الحساس. وكنتيجة لذلك، يتيح حساس (حدس) الجديد الوصول إلى سرعة إخراج تصل كحد أقصى إلى 5 .9 صورة في الثانية مما يدعم الالتقاط المتواصل للصور ذات الدقة العالية جداً.

وعلاوة على ذلك، ينطوي حساس الذي قامت «كانون» بتطويره مؤخراً على إمكانية إخراج مقاطع الفيديو ذات الدقة العالية التامة (بقياس 080 .9201 .1 بكسل). ويمكن لهذا الحساس أن يخرج الفيديو عالي الدقة من أي قسم يبلغ قياسه حوالي جزء من ستين من مساحة سطحه الإجمالية.