بعد ساعات من إعلان بنك إتش كيو وهو بنك استثماري خاص بالسويد أنه أصبح في حوزة مالك جديد، أعلنت هيئة مكافحة الجرائم الاقتصادية السويدية بدء تحقيق بشأن أنشطة البنك لمعرفة ما إذا كان هناك تلاعب في الحسابات أو مخالفات في أنشطته.
وكانت هيئة الرقابة المالية السويدية ألغت ترخيص إتش كيو نهاية الأسبوع الماضي بسبب نقص حاد في رأس المال وانتهاك القواعد البنكية. وذكرت هيئة مكافحة الجرائم الاقتصادية أن هناك أسبابا تدعونا للاعتقاد بأن إتش كيو بنك نشر معلومات غير صحيحة بشأن قيمة محفظة أوراقه المالية.
ورفض المدعي العام بيرندت بيرجر التعليق على ما إذا كان هناك أفراد محل اشتباه في هذه التحقيقات. ويأتي ذلك في ما نجحت جهود إنقاذ البنك من التصفية في العثور على مشتر جديد له. وللمفارقة فإن المالك الجديد للبنك هو بنك كارنيجي للاستثمار بعد تطويره، وهو نفس البنك الذي كانت السويد استحوذت عليه في نوفمبر 2008، ثم باعته بعد ذلك لمجموعتين استثماريتين.
ومن المقرر أن يسدد كارنيجي 268 مليون كرونة (37 مليون دولار) قيمة أسهم بنك إتش كيو. وكان بنك إتش كيو مغلقاً منذ يوم الاثنين الماضي، ولم يتمكن عملاؤه من تحويل أموالهم لبنوك أو مؤسسات مالية أخرى. (د ب أ)