توقع نوبو تاناكا المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية ان يزيد الاعتماد على النفط الذي تنتجه بلدان منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) خلال الخمس الى العشر سنوات المقبلة، فيما ينتظر ان تتراجع الامدادات من الدول غير الاعضاء في المنظمة.

وقال تاناكا: امدادات النفط من خارج أوبك لا تزيد حقاً انها تستقر ثم ستتراجع لذا فان الاعتماد على أوبك سيزيد. تكلفة التطوير في أوبك أرخص. وكان تاناكا يتحدث في حفل اصدار تقرير توقعات الوكالة لتكنولوجيا الطاقة في 2010.

وذكرت وكالة الطاقة التي تسدي النصح لنحو 28 دولة صناعية ان الطلب العالمي على النفط سيزيد 8 , 1 مليون برميل يوميا على أساس سنوي الى 6, 86 مليون برميل يوميا في 2010 وهو ما يزيد 80 ألف برميل يوميا عن توقعات الوكالة في تقرير يوليو.

وأظهر مسح سابق انخفاض امدادات أوبك في أغسطس الى أقل مستوى لها منذ نوفمبر 2009 اذ عوض تراجع امدادات نيجيريا والامارات والعراق الزيادة في انتاج أنجولا.

وقال روي ماسون رئيس مؤسسة اويل موفمنتس الاستشارية البريطانية ان صادرات اعضاء منظمة اوبك من النفط الخام ما عدا انجولا والاكوادور ستنخفض 280 الف برميل يوميا خلال فترة الاربعة اسابيع التي تنتهي في 18 من سبتمبر.

واوضح ان صادرات النفط الخام المحمولة بحراً لأعضاء أوبك ستنخفض في فترة الاربعة اسابيع في المتوسط الى 6, 23 مليون برميل يومياً من 54, 23 مليون برميل يومياً. وتشير معظم التقديرات الى ان انتاج بلدان اوبك كان آخذا في الزيادة منذ اوائل عام 2009 مع تراخي معدلات التزام الاعضاء بتخفيضات انتاجية مجموعها 2, 4 ملايين برميل يوميا من مستويات سبتمبر 2008.

ومع انتعاش اسعار النفط تظهر تقديرات الخبراء ان التزام اعضاء اوبك بالتخفيضات وصل الى 53 في المئة الشهر الماضي مرتفعا ثلاث نقاط مئوية عن يوليو. وانخفض سعر النفط أمس لاول مرة في ثلاثة أيام في حين يقترب الاعصار ايرل من الساحل الشرقي للبلاد مثيرا مخاوف من تعطل المصافي وتراجع الطلب على الوقود في عطلة عيد العمال.

وفي إحدى مراحل التداول نزل سعر الخام الخفيف تسليم أكتوبر 33 سنتا الى 69, 74 دولاراً للبرميل مسجلاً ثالث تراجع أسبوعي في أربعة اسابيع. ونزل سعر مزيج برنت خام القياس الاوروبي 42 سنتا الى 51, 76 دولاراً للبرميل.

وجرت تسوية سعر النفط أول من أمس الخميس فوق مستوى 75 دولاراً للبرميل لأول مرة خلال الاسبوع الماضي بعد بيانات أسبوعية ايجابية عن الوظائف ومبيعات المساكن في الولايات المتحدة مما هدأ المخاوف من عودة الاقتصاد العالمي الى الركود.

(وكالات )