أنهت مؤشرات الأسهم اليابانية الرئيسية تعاملاتها في بورصة طوكيو على ارتفاع بلغ 5, 1%. وتجاوزت حاجز التسعة آلاف نقطة مدعومة بالمكاسب التي حققتها الأسواق الأميركية والأوروبية ، وانتعاش التصدير بسبب ضعف الين.
وارتفع مؤشر نيكاي القياسي المؤلف من 225 سهما بمقدار 82, 135 نقطة، بنسبة 52, 1% إلى 84, 9062 نقطة. كما ارتفع مؤشر توبكس الأوسع نطاقا 02, 8 نقاط، بنسبة 99, 0% ليغلق على 42, 819 نقطة.
واستهلت الأسهم اليابانية التعاملات على ارتفاع حاد متأثرة بما شهدته بورصة وول ستريت. وأظهرت تقارير أن قطاع التصنيع الأميركي حقق نموا، ما دفع مؤشر داو جونز الصناعي إلى تحقيق زيادة بلغت 54, 2%.
ورغم ذلك التزم بعض المستثمرين الحذر ترقبا لبيانات التوظيف الأميركية المقرر الاعلان عنها اليوم الجمعة. ويعزز ضعف الين من تنافسية الصادرات اليابانية ويزيد من قيمة الأرباح الخارجية عند حسابها بالعملة المحلية.
تداولات أوروبا
وتراجعت أسعار الاسهم الاوروبية بعد أن سجلت أكبر ارتفاع في يوم واحد منذ أواخر مايو الماضي وذلك بعد قرار البنك المركزي الاوروبي بإبقاء أسعار الفائدة دون تغيير. وتراجع سهم شركة بيرنو ريكار الفرنسية بعد أن قالت الشركة انها ستركز على خفض الدين وزيادة الانفاق على التسويق هذا العام لتدعيم الاستهلاك وسط انتعاش تدريجي لقطاع المشروبات.
وفي إحدى مراحل التداول انخفض مؤشر يوروفرست لأسهم كبرى الشركات الاوروبية 4, 0 بالمئة الى 22, 1051 نقطة بعد ارتفاعه 9, 2 بالمئة الى 69, 1055 نقطة. وقال جوستن اوركوهارت ستيوارت المدير بشركة سفن انفستمنت مانجمنت: بالامس كان الارتفاع لالتقاط الانفاس. أساسيات السوق لم تتغير. وأضاف: مازالت هناك مخاوف من أن بيانات مبيعات المنازل الأميركية المنتظرة ستأتي ضعيفة.
سعر الفائدة
وأبقى البنك المركزي الاوروبي على سعر الفائدة دون تغيير عند مستواه المتدني القياسي كما كان متوقعا وسط انتعاش اقتصادي غير متوازن وفي ظل استمرار المخاوف بشأن القطاع المصرفي. وتوقع 78 اقتصاديا في استطلاع أجري سابقاً أن يبقي المركزي الاوروبي على سعر الفائدة عند واحد بالمئة للشهر 16 على التوالي في سبتمبر كما أظهر متوسط توقعات المحللين ألا يجري البنك أي تغيير حتى الربع الاخير من 2011.
كما توقع المحللون أن يواصل البنك المركزي لمنطقة اليورو توفير شبكة أمان من السيولة المالية للبنوك ليمنحها تمويلا غير محدود حتى أوائل العام المقبل بأسعار فائدة ثابتة. ولم يكن القرار الذي أصدره البنك بعيداً عن أجواء الشكوك المحيطة بالاقتصاد العالمي ككل.
مؤشرات أميركا
وكانت الأسهم الأميركية في بورصة وول ستريت على ارتفاع أول من أمس الأربعاء مدفوعة بنمو اقتصادي في بيانات التصنيع بكل من استراليا والولايات المتحدة. وارتفع المؤشر الصناعي لمعهد إدارة التوريدات في أغسطس رغم توقعات بأنه سينخفض. وارتفع الناتج المحلي الإجمالي لأستراليا 2, 1 % في الربع الثاني ، مما دفع إلى تحقيق مكاسب في الأسواق الآسيوية قبل دعم وول ستريت.
وارتفع مؤشر داو جونز الصناعي القياسي 75, 354 نقطة أو ما يعادل 54, 2 % ليغلق على 47, 10269 نقطة. وأضاف مؤشر ستاندرد آند بورز 500 الأوسع نطاقا 96, 30 نقطة بنسبة 95, 2 % ليصل إلى 29, 1080 نقطة. كما ارتفع مؤشر ناسداك المجمع لأسهم التكنولوجيا بمقدار 81, 62 نقطة أي بنسبة 97, 2 % ليغلق على 74, 2176 نقطة.
اسعار الصرف
وفي أسواق العملات سجل سعر صرف العملة الأوروبية اليورو 2790, 1 دولار وهو نفس السعر المسجل في اليوم السابق وبلغت قيمة الدولار 7819, 0 من اليورو. وكان البنك المركزي الأوروبي حدد ظهر أمس السعر الاسترشادي لليورو ب28, 1دولار مقابل 2680, 1 دولار الأسبوع الماضي. وانتعشت أسعار الدولار والين بعد تراجع الاقبال على المخاطر.
وكانت بيانات التصنيع القوية شجعت المستثمرين على الابتعاد عن العملات والاصول التي يعتبرونها ملاذات امنة للقيمة مما رفع أسعار الاسهم والسلع والعملات ذات العائد المرتفع.
واستقر مؤشر الدولار الذي يقيس سعره أمام ست عملات رئيسية عند 755, 82 بعد انخفاضه 8, 0 بالمئة مسجلا اكبر انخفاض في يوم واحد خلال ستة اسابيع. وتراجع سعر الدولار أمام الين 3, 0 بالمئة الى 12, 84 ين مقتربا من أدنى مستوياته في 15 عاما عند 58, 83 ين الذي سجله الاسبوع الماضي. ونزل سعر اليورو 5, 0 بالمئة أمام الين الى 54, 107 ين.
(وكالات)
