أكدت وكالة موديز للتصنيف الائتماني أن تصنيف بنك الكويت الوطني طويل الأجل عند Aa2 يعكس نظرتها إلى استقرار وخبرة الجهاز الإداري لبنك الكويت الوطني، واستراتيجيته الواضحة، وقوة مؤشراته المالية، لاسيما من حيث جودة أصوله وقوة ربحيته في ظل ضعف البيئة التشغيلية، مضيفة أن البنك مازال في موقع متقدم لا ينافسه عليه أحد من البنوك التجارية الأخرى، مستحوذا على الحصة الأكبر من السوق المحلي.
وقالت موديز في تقرير لها عن البنك صدر أمس: إن أصول بنك الكويت الوطني هي الأفضل. وإنها أثبتت قوة استثنائية في مواجهة تدهور البيئة الاقتصادية. وفيما ارتفعت نسبة القروض المتعثرة من إجمالي المحفظة الائتمانية لدى القطاع المصرفي خلال العام الماضي، انخفضت هذه النسبة في الواقع لدى بنك الكويت الوطني إلى 76,1%، وهي الأدنى بين كافة البنوك المحلية.
وأكدت أن البنك يعد أكبر مؤسسة مالية في الكويت وأكبر بنك تجاري بفارق شاسع عن منافسيه، كما أنه أحد البنوك القليلة في المنطقة التي تتمتع بقدرة على هيكلة وتمويل التحويلات الضخمة في أسواق رأس المال.
وأضافت: على الرغم من ضعف البيئة الاقتصادية الذي انعكس على نشاط إدارة الثروات في الكويت والمنطقة، استطاع البنك الاستفادة من هذه الظروف عبر تحول المستثمرين وأصحاب الثروات إلى البنك باعتباره أكثر أمانا وخدماته أرقى جودة.
وأوضحت موديز أن تصنيف البنك - الأعلى بين كافة بنوك الأسواق الناشئة-ألا يعزى إلى كونه يتمتع بالحصة الأكبر في السوق المحلي، إلى جانب متانته المالية، وتوسعه الإقليمي المدروس، مما يتيح له المجال أمام المزيد من التنوع وتعزيز شبكته بشكل إضافي، بالإضافة إلى التخطيط الاستراتيجي الجيد وقوة واستقرار جهازه الإداري المدعوم من مجلس إدارة يتمتع بخبرة واسعة. (داو جونز)
