أكد خالد محمد الجاسم مدير عام غرفة تجارة وصناعة الفجيرة أن استراتيجية دولة الإمارات في الانفتاح الاقتصادي وتعزيز سياسة السوق الحر أسهمت في أن تكون الإمارات إحدى أهم اقتصاديات الشرق الأوسط حيوية حتى في ظل أجواء الأزمة المالية العالمية الأخيرة، وقد ساهمت تلك الاستراتيجية في تمتين ثقة الاقتصاد والمكانة التجارية المتقدمة للإمارات على مستوى العالم.

جاء ذلك لدي لقائه بانكاج سفارا المدير الإقليمي لمكتب غرب أستراليا التجاري للشرق الأوسط وشمال أفريقيا بعد ظهر اليوم، وتطرق اللقاء إلى آفاق التعاون بين الإمارات واستراليا في مجال التجارة والسياحة والاستثمار وسبل تعزيز دور رجال الأعمال واستراليا والفجيرة والاستفادة من الإمكانيات المتاحة لدى الطرفين لبناء قاعدة صلبة تدفع بالعمل المشترك إلى آفاق أرحب.

وأشاد مدير عام الغرفة بالمستوى المتقدم الذي وصلت إليه العلاقات بين الإمارات وأستراليا في مختلف المجالات والتي تستند على حجم التبادل التجاري بين البلدين الذي بلغ أكثر من 20 مليار درهم عام 2009 ساهمت فيه ولاية غرب أستراليا بنسبة 75%.

فضلاً عن أكثر من 600 شركة أسترالية تمارس نشاطها في الإمارات. وأشار إلى حرص إمارة الفجيرة على توسيع علاقات العمل المشترك مع ولاية غرب أستراليا، حيث أن للجانبين مقومات استثمارية يمكن الاستفادة منها لصالح اقتصاد الإمارات وأستراليا.

وقدم عرضاً للسمات الاقتصادية في إمارة الفجيرة. مشيراً إلى أن مشروعات التنمية بالإمارة يتم تنفيذها وفق البرامج الاقتصادية بالدولة عامة، وبالتوجيهات الرشيدة لصاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة، والهادفة إلى تنويع مصادر الدخل، وأنه في إطارها يحظى القطاع الخاص بالإمارة بأولوية قصوى باعتباره رافدا أساسياً في عملية التنمية.

الفجيرة - «البيان»