أكد الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف انه لا يوجد سبب يدعو لان تعاني روسيا من نقص في الغذاء وانه على الرغم من الجفاف تمتلك البلاد ما يكفي من الحبوب اذ تتراوح المخزونات بين 21 و25 مليون طن.

وقال ميدفيديف خلال اجتماع مع مسؤولين بشان الجفاف والاسعار: لا يوجد ما يبرر أي عجز في بلادنا. وأضاف: لا توجد أسباب منطقية لاي تغيير في الاسعار في بلادنا يجب أن يظل الوضع قيد السيطرة مشيرا الى أنه في حال تدهور الاوضاع ستعمل الحكومة على ضمان استمرار حصول الناس على الغذاء بأسعار في متناول اليد.

ومن ناحية أخرى قالت وزيرة الزراعة الروسية يلينا سكرينيك ان بلادها في حاجة لزراعة ما بين 85 و90 مليون طن من الحبوب في 2011. ومن المتوقع أن يتراجع محصول العام الجاري الى ما بين 60 و65 مليون طن نتيجة الجفاف الشديد من 97 مليون طن في 2009.

مصاعب الجزائر

وتواجه العديد من البلدان خطر تراجع إنتاج الحبوب. وخفضت الجزائر والمغرب توقعاتهما للإنتاج. وقال وزير الزراعة الجزائري رشيد بن عيسى ان محصول الجزائر من الحبوب هذا العام سيتراوح بين أربعة ملايين و5, 4 مليون طن. واضاف بن عيسى ردا على سؤال عما اذا كانت لديه بيانات نهائية عن انتاج هذا العام من الحبوب قائلا: لم نفرغ بعد من عملية الحصاد. وتراوحت التقديرات السابقة التي أوردها مسؤولون من وزارة الزراعة بين 5, 4 ملايين وخمسة ملايين طن.

وابلغ مسؤول حكومي كبير ان حصاد المغرب من الحبوب هذا العام بلغ 46, 7 ملايين طن منخفضا عن توقعات وزارة الزراعة البالغة نحو ثمانية ملايين طن. وقال المسؤول الذي رفض نشر اسمه لانه غير مخول بالتحدث الى وسائل الاعلام: محصول الحبوب هذا العام 46, 7 ملايين طن. هذا هو الرقم النهائي بعد اكتمال الحصاد في اوائل اغسطس.

والمغرب عاشر اكبر مستور للقمح في العالم ويعتمد مستوى وارداتها على حجم الحصاد المحلي. وبلغ محصول الحبوب العام الماضي 2, 10 مليون طن. ويقول تجار ومسؤولون حكوميون ان المغرب سيحتاج الى استيراد ما لا يقل عن 3, 2 مليون طن من القمح اللين و 600 الف طن من القمح الصلد هذا العام للتعويض عن النقص في المحصول المحلي.

وانحى المصدر الحكومي باللائمة في انخفاض انتاج الحبوب على الاحوال الجوية السيئة. واضاف: تراجع سقوط الامطار 30 في المئة في فترة غرس البذور بين اكتوبر وديسمبر عن الفترة نفسها من العام السابق. ودفع ذلك المزارعين الى زارعة 8, 4 ملايين هكتار من الحبوب مقارنة مع 4, 5 ملايين هكتار في العام السابق. وتابع ان غزارة الامطار والفيضانات في فبراير ومارس من هذا العام سببت مزيدا من الضرر لان اغلب المزارعين لم يتمكنوا من العمل في الحقول.

(الوكالات)