أعلنت شركة SAP أمس إنها اختارت سام الخراط ليقودَ المرحلة التالية من توسُّع الشركة العالمية وتوطيدها لأعمالها وريادتها بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
وينضمُّ سام الخراط إلى SAP الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بعد أن أمضى 16 عاماً مع «سيسكو سيستمز» تقلَّد خلالها العديدَ من المناصب القيادية الرفيعة التي أسهمَ عبرَها في توطيد حضور الشركة العالمية بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
وقد تقلَّد الخراط مؤخراً منصبَ المدير التنفيذي في «سيسكو سيستمز» لأعمال القطاع العامّ في الأسواق الناشئة، وشملت مسؤولياته ومهامّه المتعدِّدة صياغة الاستراتيجية الاستشرافية وقيادة عمليات هذا القطاع في روسيا وأوروبا الوسطى وأوروبا الشرقية وأمريكا اللاتينية والشرق الأوسط وشمال أفريقيا. ومن المقرَّر أن يتولى الخراط مهامَّ منصبه الجديد انطلاقاً من مقرِّ شركة سءذ العالمية في دبي.
وبعد مرحلة انتقالية عمل خلالها جنباً إلى جنب مع سيرجيو ماكوتا، الذي يشغل الآنَ منصبَ المدير التنفيذي لدى SAP الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، سيتولى الخراط ابتداءاً من 1 أكتوبر 2010 المسؤولية الكاملة عن أعمال الشركة العالمية العملاقة في أنحاء المنطقة.
فيما سيتولى سيرجيو ماكوتا منصب نائب رئيس قطاع تحويل وتطوير الأعمال، وذلك كعضو في طاقم إدارة الأسواق الناشئة في SAP أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا، وسيظل يضطلع بمهامِّه انطلاقاً من دبي.
وسيواصل ماكوتا في منصبه الجديد دعم جهود تطوير المنطقة، بما في ذلك الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، حيث سيعمل على توطيد المفاهيم المبتكرة وتبادل المبادرات وأفضل الممارسات بين البلدان المتماثلة في سرعة نموها.
وتعليقاً على اختياره للمنصب، قال سام الخراط: يشرِّفني شخصياً أن يتم اختياري لقيادة المرحلة المقبلة من تطوير الشركة لأعمالها في بلدان المنطقة، وأردف قائلاً : شهدت أعمال سءذ بالمنطقة نمواً هائلاً على الصُّعد كافة، وبوتيرة مذهلة، لما تنفرد به الشركة العالمية من قدرة فذة على توفير حلول الأعمال المبتكرة والمتوافقة بدقة مع متطلبات الشركات والمؤسسات، على اختلاف فئاتها وأحجامها وأعمالها.
من جانبه، قال سيرجيو ماكوتا: سعدت بما أنجزته طوال الأعوام الماضية، وبما أسهمتُ به في جعل سءذ المزوِّد الرائد بالحلول البرمجية الداعمة للأعمال بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
إذ أتيحت لي فرصة رائعة للعمل مع شركات ومؤسسات محلية ذات أهداف طموحة وآفاق واعدة. وتدرك تلك الشركات أن الارتقاء بفاعلية ومرونة وتنافسية عمليات الأعمال إنما يستلزم التقنية الفائقة والمتقدِّمة التي تتيح لها الاستفادة من أفضل الممارسات العالمية، والتي تتسم في الوقت نفسه بالابتكار اللازم لتتواءم بالشكل الأمثل مع متطلبات بيئة العمل المحلية.
دبي ـ «البيان»
