أعلنت كوريا الجنوبية أن فائضها التجاري بلغ 07 .2 مليار دولار خلال شهر أغسطس الماضي أي أقل من نصف الفائض التجاري الذي سجلته في شهر يوليو الماضي بسبب التراجعات الموسمية.

وهذه المرة السابعة على التوالي الذي تسجل فيها البلاد فائضا ولكنه أقل من الفائض الذي تم تسجيله في شهر يوليو الماضي وبلغ 51 .5 مليارات دولار.

ومع ذلك رفعت وزارة اقتصاد من توقعاتها بالنسبة للفائض التجاري لهذا العام إلى 32 مليار دولار مقارنة بتوقعاتها السابقة البالغة 20 مليار دولار وذلك بعدما أظهرت البيانات أن الصادرات من أكبر رابع اقتصاد في آسيا جاءت أفضل من المتوقع خلال النصف الأول من العام.

وارتفعت الصادرات بنسبة 6 .29 % خلال شهر أغسطس الماضى مقارنة بنفس الشهر من العام الماضى لتصل إلى 52 .37 مليار دولار كما ارتفعت الواردت بنسبة 3 .29 % لتصل إلى 45 .35 مليار دولار.

ونقلت وكالة يونهاب الكورية الجنوبية عن كيم كيونج سيك مساعد وزير التجارة و الاستثمار إن التراجع بالمقارنة مع شهر يوليو الماضي يعكس العوامل الموسمية حيث تتعافى الصادرات عادة خلال شهر سبتمبر.

وذكرت الوكالة أن المسؤول قال إن التراجع يرجع بصورة أساسية للانخفاض الملحوظ في صادرات السفن و الآلات الكبيرة و السيارات حيث شجعت معظم الشركات العاملين على أخذ أجازة خلال الشهر الماضي.

وقال كيم إن كوريا الجنوبية صعدت مرتبتين العام الماضي لتصبح سابع أكبر دولة مصدرة في العالم خلال النصف الأول من هذا العام فيما تعد أفضل مرتبه تحتلها حتى الآن. وجاءت كوريا الجنوبية بعد الصين وأميركا وألمانيا و اليابان و هولندا وفرنسا.

وقالت الوزارة مع انه من المتوقع استمرار النمو الاقتصادي حتى نهاية العام إلا أن حجم التبادل التجاري قد يتأثر بالغموض المالي في بعض الدول الأوروبية و المخاوف بشأن تباطؤ معدل نمو اقتصاد الصين.

(د ب ا)