أكد تقرير نشرته صحيفة ديلي ميل البريطانية في موقعها الالكتروني، أن بريطانيا هي الآن أكثر دول أوروبا اكتظاظا حيث يعيش أكبر عدد من السكان في الميل المربع الواحد أكثر من الدول المنخفضة، التي تميزت على الدوام بأنها الأكثر كثافة في السكان في القارة الأوروبية. وأشار التقرير إلى أن مالطة هي الدولة المدينة الوحيدة التي لا يزيد عدد سكانها عن بريستول، تمتلك ضغطا سكانيا كبيرا بين دول الاتحاد الأوروبي الأعضاء.

وقد جاء التأكيد على موقع بريطانيا على رأس قائمة الدول الأوروبية الأكثر كثافة في عدد السكان، من قبل مكتبة مجلس العموم البريطاني الأوسع اطلاعا، والتي محصت الأرقام المستقاة من مكتب الإحصاء الوطني ويوروسات التابع للاتحاد الأوروبي. ونقلت الصحيفة عن مسؤولين قولهم أن انجلترا ستضم في مطلع العام القادم 1. 402 نسمة في الكيلو متر مربع الواحد، متجاوزة الأرقام التي تميزت بها هولندا 5. 398 نسمة، وبلجيكا 2. 355 نسمة.

وستكون الكثافة في انجلترا في عام 2012 أكثر بأربعة أضعاف ما هو موجود في فرنسا التي تضم 4. 99 نسمة في الكيلو متر مربع الواحد. ووفقا لتقديرات مكتبة مجلي العموم فإنها ستصل إلى ضعف كثافة ألمانيا بعد عشرين عاما، حيث سيكون هناك 460 نسمة في كل كيلو متر مربع في انجلترا مقابل 224 نسمة في ألمانيا. وجاءت أرقام الاكتظاظ السكاني قبل صدور أرقام رسمية حول الهجرة، وتأثيرها على حجم السكان. حيث وعد وزراء بخفض عدد المهاجرين في العام القادم لينخفض العدد إلى مستويات التسعينات من القرن الماضي، وتخفيف الضغط السكاني.

ورغم ذلك فإن بعض أعضاء التحالف مثل وزير التجارة فينس كيبل، يرفضون بشدة أي تحرك لخفض عدد المهاجرين، متعاطفين مع دعوات أرباب الصناعة للسماح لمزيد من العمال الأجانب بالعمل في البلاد.

وأظهرت دراسة مجلس العموم الكيفية التي تؤثر فيها زيادة الكثافة السكانية على انجلترا، التي تجذب جميع المهاجرين تقريبا الذين يصلون إلى بريطانيا. وقالت أن انجلترا ستصل إلى مستوى كثافة 1. 402 نسمة في كل كيلو متر مربع العام القادم، والذي سيرتفع إلى 1. 524 نسمة في عام 2061.

غير أن الكثافة السكانية في اسكتلندا لن تزداد كثيرا حيث سترتفع خلال الفترة ذاتها من 0. 67 إلى 9. 70 نسمة لكل كيلو متر مربع. وفي عموم المملكة المتحدة فإن مقياس الكثافة سيرتفع من 9. 256 العام القادم إلى 9. 326 نسمة في 2061.

دبي- وائل الخطيب