أوضح محمد التويجري رئيس بنك اتش اس بي سي في الشرق الأوسط وأفريقيا أن الأسواق العالمية تنظر إلى دول الخليج باعتبارها دولة واحدة، والأوروبيون والأمريكيون يفكرون في دول الخليج باعتبارها اقتصاد واحد، من حيث الائتمان والمخاطر.

وهذه النفسية موجودة في دول الخليج، لأن خلفيتها الثقافية والاقتصادية واحدة، وهناك الكثير من رؤوس الأموال الخليجية بدأت تفضل الاستثمار بين دول الخليج، فعلى سبيل المثال هناك الكثير من السعوديين والقطريين يبحثون عن الاستثمار في دول خليجية أخرى، وهناك دروس تستفيد منها الناس بسبب هذه التجارب.

وأما الخطوات المطلوب اتخاذها من أجل التكامل، فهي تعتمد على الصناعات الرئيسية التي لها علاقة بالبترول والبتروكيماويات، وهي ستعتمد على هذه التجارة أكثر من العقارات وغيرها.

وعن واقع الأزمة والتحليلات حولها، أكد التويجري وجود اهتمام في تشخيص الأزمة خليجياً، لسببين، الأول أنه قبل هذه الأزمة كانت دول الخليج محط انتباه الكثير من المحللين، بحكم النمو وبحكم الاحتياطيات الموجودة، والسبب الثاني أن العالم لا يزال ينظر إلى دول الخليج باعتبارها بيئة استثمارية جيدة، بحكم الاحتياطيات التي تتمتع بها.

وأوصى التويجري بضرورة إعادة النظر في أسواق المال في دول الخليج، وفتح مجال أكبر لأدوات جديدة، تشمل سندات وغيرها من الأدوات الأخرى.