قال علي أحمر مدير المبيعات الإقليمي بشركة بروكيد للاتصالات في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إننا في خضم دورة كبرى من الابتكار في تقنية المعلومات. فقد ولت تلك الأيام التي كانت فيها أغلب قوة الحوسبة قاصرة على مركز البيانات.
فاليوم لدينا أجهزة نقالة ذكية وموزعة تملك الكثير من قوى الحوسبة. وأصبحت المعلومات والتطبيقات تعتمد على المحاكاة الافتراضية ويمكنها أن تستقر في أي مكان في الشبكة السحابية.
وانعكس نموذج الحوسبة فقد أصبحت المعلومات واستهلاك هذه المعلومات تتسم بالتوزيع وعندما وزعت قوة الحوسبة وتخزين المعلومات فإنك وزعت في حقيقة الأمر مركز البيانات.
ويجب على بنية الشبكة أن تتسم بصفات مركز البيانات. وإذا كانت الشبكة ستصبح هي مركز البيانات فإن الشبكة إذن هي ركيزة نشاطك التجاري. فنموذجك التجاري وتجربة عملائك وإنتاجية موظفيك تعتمد كلها على مدى قوة شبكتك.
وثمة تقنية مفهومة وراسخة للغاية تكمن في قلب الشبكة ألا وهي تقنية الإيثرنت فهذه التقنية هي الخيار السائد في الشبكات لتوصيل الخوادم ببعضها البعض في شبكة الشركة المحلية بهدف نقل بيانات تطبيقات المستخدمين.
ويقترح مفهوم الدمج 0 .2 أن تنتقل شبكة فايبر تشانيل المنفصلة التي تنقل بيانات التخزين في شبكة التخزين المحلية إلى تقنية الإيثرنت أيضًا وهو ما يعرف باسم ربط مركز البيانات.
ولكن حتى يؤتي هذا النوع من الدمج بين شبكة التخزين وشبكة البيانات ثماره يجب على تقنية ربط مركز البيانات أن تتسم بنفس سمات الكفاءة وقصر فترات التأخير كما في تقنية فايبر تشانيل.
وذلك لأن شبكات التخزين تتطلب توصيل البيانات بالتتابع وبصورة سليمة أو حسب لغة الصناعة تعتمد على بنية أساسية بلا فقد للبيانات. (البيان)