وجه هاينريش هازيس رئيس قطاع البنوك الادخارية شباركاسه انتقادات للضريبة التي تعتزم برلين فرضها لصالح المصارف الكبرى. ولا تزال الضريبة التي تعتزم الحكومة الألمانية فرضها على المعاملات المصرفية بغرض توفير صندوق احتياطي لإنقاذ المؤسسات المالية الكبرى في حال تعثرها تثير جدلا كبيرا في ألمانيا.

وأضاف هازيس أن الضريبة الجديدة تشكل خطرا إذ أن رؤساء مجالس المصارف سيخوضون مخاطر أكبر في حال اطمأنوا إلى أن الدولة ستتدخل لإنقاذهم عند الضروروة. وأوضح هازيس أن من المتفق عليه بعد إفلاس بنك ليمان براذرز الأميركي هو ألا يسمح لمصرف بأن يكبر في الحجم بالشكل الذي يجبر معه الدولة على منحه مساعدات مالية في حال تعثره.

وتابع: لكن بعد مرور عامين من انهيار ليمان براذرز ها نحن نرى أن البنوك الكبرى آخذة في النمو وأصبحت أكثر خطرا. وكان مجلس الوزراء الألماني عقد الأسبوع الماضي جلسة مشاورات تمهيدا لتطبيق الضريبة الجديدة على المؤسسات المالية الألمانية المانحة للقروض لإنشاء صندوق من شأنه المساعدة في أي أزمات مالية محتملة مستقبلا.

وقال هازيس إن بنوك شباركاسه لديها نظام التأمين الخاص بها ومن ثم فلن تستفيد أبدا من صندوق منع الأزمات المحتملة لذا فعليهم هم أن يدفعوا لهذا الصندوق. (د ب أ)