افتتحت شركتا إنتل ونوكيا وجامعة أولو رسمياً «مركز إنتل ونوكيا المشترك للابتكار». وهو العضو الأحدث في شبكة إنتل للأبحاث «مختبرات إنتل الأوروبية»، وسوف يعمل فيه ما يقرب من عشرين اختصاصياً في مجالات البحث والتطوير.

وسيقوم المختبر بداية بأبحاث لتطوير تجارب جديدة وجذابة لمستخدمي الأجهزة النقالة، لمواكبة القدرات المتزايدة تدريجيا لهذه الأجهزة. فابتكار واجهات استخدام أكثر شبهاً بالتفاعلات في العالم الحقيقي يمكن أن يوفر للمستخدمين تجارب أكثر طبيعية وبداهة، بطريقة مشابهة لجاذبية الألعاب والأفلام الحديثة التي ينغمس فيها المشاهد من خلال الرسوميات الواقعية ثلاثية الأبعاد.

ويأتي افتتاح المختبر الجديد في توقيت مثالي بعيد إطلاق شركتي إنتل ونوكيا مؤخراً لمنصة ميغو حمماُ مفتوحة المصدر، وهي المنصة التي توفر أكبر قدر من المرونة لتطوير تجارب جديدة ثلاثية الأبعاد للأجهزة النقالة، حيث إن الكثير من النشاط البحثي في المختبر سيكون أيضاً مفتوح المصدر.

ومن المجالات الأخرى التي يمكن أن تتطرق إليها الأبحاث، التقنيات التي تتيح عرض صورة ثلاثية الأبعاد للشخص الذي تتحدث إليه عبر الهاتف، وهي إمكانية لا تتوافر إلا في أفلام الخيال العلمي. وهذا يوفر للمستهلكين شعوراً متزايداً بالألفة والمشاركة في تجربة استخدام أجهزتهم المحمولة أبعد بكثير مما توفره التقنيات الحالية.

ويقول ريك غرين، النائب الأول للرئيس والمدير التقني لدى نوكيا: «يمكن للتقنيات ثلاثية الأبعاد أن تغير من طريقة استخدامنا للأجهزة النقالة، وأن تجعل من استخدامنا لها تجربة أكثر إثارة وجاذبية.

ومختبرنا المشترك الجديد مع إنتل سوف يعتمد على خبرة المجتمع البحثي في جامعة أولو في مجال واجهات الاستخدام ثلاثية الأبعاد، وسيضع بمرور الوقت بعض الأسس المهمة لتجارب استخدام الأجهزة النقالة المستقبلية».