أعلن مركز دبي التجاري العالمي، الجهة المنظمة لمعرض السعودية الدولي للقوارب 2010، عن إطلاق الدورة الثانية من الحدث الدولي المختص في مجال الملاحة البحرية والترفيهية في المملكة العربية السعودية، من 8 وحتى 11 ديسمبر 2010 (2-5 محرّم 1432) بنادي الفروسية لليخوت بجدة.

الذي تديره مجموعة الأحلام للسياحة البحرية، وذلك بدعم من الهيئة العامّة للسياحة والآثار، ليشكّل منصة تسويق وتواصل مثالية لأبرز الجهات المعنية في مجال صناعة القوارب والقطاع البحري.

وستعرض دورة العام الحالي مجموعة واسعة من المنتجات والخدمات الملاحية لتلبية احتياجات العدد المتنامي من مشاريع التطوير البحري في دول الخليج.

وقد برزت فرص جديدة للأعمال أمام الموردين العالميين مع الإعلان حديثاً عن 12 مشروعاً بحرياً كبيراً سيتم تنفيذها خلال السنوات الثلاث المقبلة في دول مجلس التعاون الخليجي، بما في ذلك ثلاثة مشاريع في السعودية، تزيد قيمتها الإجمالية على 35 مليار دولار.

ويمثل الدخل المرتفع المتاح في دول مجلس التعاون الخليجي حافزاً قوياً للنمو، إذ كشفت دراسة حول رواتب كبار المديرين التنفيذيين في دول الخليج، والذين هم مشترون أساسيون لليخوت والقوارب الفاخرة، أن الدخل المتاح لهؤلاء المديرين هو الأعلى في العالم، إذ تحتل كافة دول الخليج المراكز الستة الأولى.

وأكّد الأمير عبدالله بن سعود بن محمد بن عبد العزيز آل سعود، رئيس مجلس إدارة مجموعة الأحلام للسياحة البحرية، الشركاء في إدارة موقع معرض السعودية الدولي للقوارب، أن المملكة لا تزال في موقع قوي يتيح لها المساهمة في جعل دول الخليج مركزاً مهماً في مجال الملاحة البحرية الترفيهية، عازياً ذلك إلى مبادرات التطوير الاستباقية التي تنفذها الحكومة.

وقال إن محاذاة مدينة جدة للبحر الأحمر وتنامي مشاريع استصلاح الأراضي التي تنفذها، سيجعل منها على وجه الخصوص عنصراً أساسياً في رؤية الحكومة للاستفادة من الإمكانيات الاقتصادية المتكاملة للقطاع الملاحي، مضيفاً إن معرض السعودية للقوارب 2010 سيكون مبادرة مثالية متممة يمكن أن تخلق وعياً على الصعيد العالمي وتقدم مزيداً من فرص الأعمال في المملكة.

من جانبه قال هلال سعيد المري، الرئيس التنفيذي لمركز دبي التجاري العالمي، إن الفريق المنظم لمعرض السعودية الدولي للقوارب أجرى استعدادات كبيرة لاستيعاب الزيادة المتوقعة في عدد الزوار والعارضين خلال دورة هذا العام من الحدث، مشيراً إلى أهمية الحدث من الناحية الاستراتيجية، كونه سيوفر منصة داعمة للاستفادة من الطلب المتزايد على مختلف المنتجات والخدمات البحرية في المملكة.

وأضاف: قمنا بدراسة انطباعات المشاركين خلال دورة العام الماضي، ما أتاح لنا تحسين معرض هذا العام الذي سيضمّ مجموعة شاملة من أحدث اليخوت وقوارب الاستجمام والاكسسوارات والخدمات.

وأكد كثير من الشركات والعلامات التجارية المحلية والعالمية مشاركتها في هذا الحدث، منها مجموعة الأحلام للسياحة البحرية، وشركة الخريف التجارية المحدودة، وآرت مارين وبلو ليميتس وشهاب البحرية وغارمن وكيه. بي. مارين وميغا مارين وبرنسيس لليخوت وويست بورت.

وسيشتمل معرض السعودية الدولي للقوارب 2010، الذي استقطب أكثر من 000 .37 مشترٍ من كافة أنحاء المنطقة خلال دورته الافتتاحية في العام الماضي، على جناح مخصص للمعدات والخدمات سيجمع معاً التجار والموزعين الإقليميين الذين سيعرضون مجموعة واسعة من معدات الملاحة والمحركات والتجهيزات ولوازمها.

وستعرض منطقة عرض المرسى أفضل الطرازات من كبرى شركات تصنيع القوارب فيما يعتبر أكبر معرض لليخوت السوبر وقوارب الاستجمام وقوارب الصيد والقوارب الرياضية السريعة والقوارب الشراعية في المملكة.

من جهة أخرى، تُعد قرية الغوص في معرض السعودية الدولي للقوارب قرية الغوص الوحيدة في المملكة، حيث الدروس والندوات التي تقام حول رياضة الغوص المشوقة، بالإضافة إلى عدد من النشاطات الأخرى التي تركز على الغوص والسياحة البحرية. إن معرض السعودية الدولي للقوارب 2010 سيمثّل بكل ما تقدّم، نهاية أسبوع حافلة بالمرح لكل أفراد العائلة.

دبي- «البيان»