أكدت صحيفة هاندلسبلات الاقتصادية الالمانية نقلا عن مصادر مالية ان كومرتسبنك ثاني أكبر بنك في المانيا يعتزم زيادة رأسماله بمقدار 5 مليارات يورو اي 37, 6 مليارات دولار على الاقل في الخريف المقبل. وقالت الصحيفة في مقال نشر أمس ان المال الذي سيجري جمعه سيستخدم في اعادة شراء حصة 25 بالمئة تملكها الدولة في البنك.

ونقلت الصحيفة عن مصادر قولها ان البنك يجري بالفعل مشاورات مع بنوك استثمار بشأن ذلك. وقال متحدث باسم البنك: ليس هناك خطط ملموسة بعد. وكان وزير المالية الالماني فولفجانج شيوبله قال في وقت سابق هذا الشهر ان الحكومة تريد بيع حصتها الى كومرتسبنك في اسرع وقت ممكن. وقال شيوبله: كلما اسرعنا بالخروج كان ذلك أفضل.

واضاف أن البنك أظهر في الفترة الاخيرة تطورا ايجابيا. ورفع كومرتسبنك توقعاته في أغسطس بعد أن أعلن نتائج أعماله في الربع الثاني والتي فاقت التوقعات.

إنتل تقترب من شراء حصة في إنفنيون

اقتربت شركة إنتل كورب الأميركية أكبر منتج لرقائق الكمبيوتر في العالم من التوصل إلى اتفاق لشراء قطاع معدات الاتصالات اللاسلكية في شركة أشباه الموصلات الألمانية العملاقة إنفنيون تكنولوجيز. ونقلت وكالة بلومبرج للأنباء الاقتصادية عن مصادر رفضت الكشف عن هويتها نظرا لسرية المحادثات القول إن الإعلان عن الصفقة قد يصدر خلال أيام.

وينتج قطاع الاتصالات اللاسلكية في الشركة الألمانية المعالجات التي تستخدمها شركة آبل الأمريكية للإلكترونيات في هاتفها الذكي آي فون. وتأتي هذه الصفقة بعد أيام من إعلان استحواذ إنتل على شركة إنتاج برمجيات مكافحة فيروسات الكمبيوتر ماكافي مقابل 68, 7 مليارات دولار يوم 19 أغسطس الحالي.

وذكرت وكالة بلومبرج أن بول أوتيليني الرئيس التنفيذي لشركة إنتل يستخدم صفقات الاستحواذ من أجل توسيع نطاق عمل الشركة الأمريكية في مجال الرقائق الإلكترونية. وفي حين تستحوذ إنتل حاليا على حوالي 80% من سوق رقائق الكمبيوتر الشخصي في العالم فإنها تغيب تماما عن سوق رقائق الهواتف المحمولة.

وارتفع سعر سهم شركة إنفنيون في تعاملات بورصة فرانكفورت الألمانية بنسبة 2, 5% إلى 65, 4 يورو وهو أكبر صعود له منذ أكثر من 3 شهور.

يذكر أن قطاع المعدات اللاسلكية في إنفنيون ينتج أيضا الرقائق المستخدمة في الهاتف الذكي جلاكسي الذي تطوره سامسونج إلكترونيكس الكورية الجنوبية حاليا. وبلغت مبيعات القطاع خلال الربع الثالث من العام المالي الحالي 346 مليون يورو بزيادة نسبتها 38% عن الفترة نفسها من العام المالي الماضي.

استثمار مشترك بين مازدا وفورد

أعلنت فورد موتور ومازدا موتور إنهما ستستثمران 350 مليون دولار في مشروعهما المشترك في تايلاند لتعزيز إنتاج شاحنات البيك آب. ويجسد الاستثمار المزمع في أوتو أليانس تايلاند، المتقاسم مناصفة بين الشركتين الاهتمام المتزايد بين صانعي السيارات في الإنتاج في تايلاند. وتشغل الشركتان الأميركية واليابانية مصانع في الصين والولايات المتحدة معا.

وقال المتحدث باسم مازدا كوتارو ميناغاوا إن الاستثمارات المزمعة لن تزيد الطاقة الإنتاجية في المصنع من ال275 ألف سيارة الحالية لكنها ستركز على إعادة هيكلة المنشأة. وسيزيد الاستثمار إجمالي المشروع التايلاندي المشترك منذ عام 1995 إلى 58, 1 مليار دولار كما سيوجه أيضا لتدريب القوة العاملة.

وكالات