أكدت شركة «بريتش بتروليم» البريطانية أنها لن تواصل السعي للحصول على ترخيص بالتنقيب عن النفط في جرينلاند، في تحرك يلمح إلى أن كارثة خليج المكسيك أطاحت بالآمال السابقة للشركة بالحصول على حصة في سباق التنقيب عن موارد النفط في القطب الشمالي.

وأكد الناطق باسم الشركة في لندن حسب تقرير نشرته صحيفة «جارديان» عبر موقعها الإلكتروني في وقت متأخر أول من أمس: لن نشارك في العطاء المطروح.

ولم تبد الشركة أسبابا لقرارها عدم السعي للحصول على ترخيص للتنقيب في منطقة احتدم السباق للتنقيب فيها. وأضاف التقرير أن مكتب التعدين والنفط في نوك عاصمة جرينلاند أفاد بأنه سيعلن اسماء الشركات صاحبة العطاءات التي فازت بتراخيص في غضون الأسابيع القليلة المقبلة.

كانت شركة «كايرن إنرجي» البريطانية المنافسة لبريتش بتروليوم، أعلنت هذا الأسبوع فحسب عن اكتشاف مخزون ضخم من الغاز في المنطقة.

وأثار السباق الراهن بين شركات النفط على حقوق التنقيب في منطقة القطب الشمالي التي تتسم بحساسية بيئية، جدلا عاما واحتجاجات من قبل المنظمات التي تعمل في مجال حماية البيئة ومنها «جرينبيس».

وبحسب التقرير، فإن مكتب التعدين والنفط لم يوضح ما إذا كان قد استبعدالشركة البريطانية من تقديم عطاء من البداية بسبب كارثة خليج المكسيك بعد انفجار منصة «ديب ووتر هوريزون» في أبريل الماضي.

غير أن جارديا نقلت عن مصادر مسؤولة في المكتب قولها: مع مشاكسة سفينة جرينبيس بالفعل لكايرن قبالة جرينلاند، و(كايرن) شركة تتمتع بسجل نموذجي في السلامة ، أصبح الكل متأكدا أنه من الجنون السياسي أن تمنح بريتش بتروليوم الضوء الأخضر.

ويشير توجه الأحداث إلى احتمال تلقي بريتش بتروليوم إحدى الشركات الرائدة في التنقيب في المناطق الجديدة، ربما تكون تلقت ضربة عنيفة قضت على جهودها للحصول على امتيازات تنقيب جديدة خاصة في المناطق ذات الحساسية البيئية.

(دب ا)