أشاد النائب برايان بيرد عضو اللجنة الفرعية للعلوم والتكنولوجيا بالكونجرس الأميركي رئيس الوفد الأميركي الذي يزورالبلاد حاليا بالمكانة العالمية التي تحتلها الإمارات باعتبارها أحد مراكز اقتصاد ومجتمع المعرفة في العالم باعتراف المؤسسات الدولية .
وثمن عضو الكونجرس الأميركي السمعة الدولية الطيبة التي تحتلها المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا لدعم الريادية العلمية والتكنولوجية في الدول العربية.
وأكد وفد الكونجرس أن الولايات المتحدة تعمل حاليا علي وضع الخطوات التنفيذية الخاصة بمبادرة الرئيس الاميركي باراك أوباما لدعم الريادة في الدول العربية والإسلامية من خلال الاستثمار في الثروات البشرية ودعم دور الشباب والمرأة في المشروعات الريادية خاصة .
مشيرا الى أن مستقبل الاقتصاد الدولي لصالح المشروعات الريادية التكنولوجية والصناعية وتوظيف نتائج البحث العلمي والتكنولوجي في المجالات الصناعية والاستثمارية والمجتمعية تحت مظلة دبلوماسية العلوم والتكنولوجيا.
جاء ذلك خلال الاجتماع الذي عقد بغرفة تجارة وصناعة الشارقة مساء أمس الأول بين وفد الكونجرس الأميركي والقنصلية العامة الأميركية بالإمارات وممثلي المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا لدعم المشاريع الريادية في الدول العربية.
مبادرة أميركية
من جانبه قال الدكتورعبد الله عبد العزيز النجار رئيس المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا في كلمته التي ألقاها بالنيابة عنه أحمد على البستكي المدير العام للشؤون الإدارية والمالية بالمؤسسة أن المبادرة الأميركية تعبير محمود عن نشر قيم العلوم والتكنولوجيا والاستثمار في نتائجها صناعيا واستثماريا وهو الأمرالذي من المهم أن تأخذ به الدول العربية.
ورفع شكره وتقديره إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة(حفظه الله) لما وصلت إليه الإمارات من مكانة وثقة المجتمع الدولي فيها.
ووجه الدكتور عبد الله عبد العزيز النجار الشكر والتقدير لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة الرئيس الفخري للمؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا والذي بفضل دعمه وتوجيهاته أصبحت المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا إحدى أهم المؤسسات العلمية العربية والدولية المعترف بمكانتها في دعم الريادة إقليميا انطلاقا من أرض الشارقة في الإمارات.
وأكد النجار ان نهضة المنطقة العربية مرهون باهتمامها بالبحث العلمي والتطوير التكنولوجي ودعمها للريادة التكنولوجية بين أبناء المنطقة نحو تحقيق التنمية الاجتماعية والاقتصادية وأن رجال العلم والتقنية يمكن أن يمارسوا دورا رائدا في تحقيق التقارب بين الشعوب ونهضتها.
عرض مشاريع
وقدم عدد من مديري البرامج والمشاريع في المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا خلال الاجتماع عرضا لعدد من المشاريع التي تنفذها وخاصة الريادية على أعضاء وفد الكونجرس الأميركي والقنصلية العامة الأميركية بالإمارات والتي لاقت استحسانا وتقديرا من قبل الوفد الأميركي.
وتمثلت هذه البرامج في برنامج منتدى الاستثمار في التكنولوجيا للمشاريع الواعدة والناشئة وبرامج استخراج الإبداع والابتكار للمخترعين العرب من الطلبة والخريجين والمهنيين وبرنامج دعم المرأة العربية في العلوم والتكنولوجيا وبرامج منحة عبداللطيف جميل للباحثين العرب وبرنامج الباحثين الذين في ظروف استثنائية في العراق والتي تستهدف تحويل نتائج البحث العلمي والتكنولوجي إلى شركات واعدة تساهم في تقديم حلول تكنولوجية تحسن مستويات المعيشة في الدول العربية خاصة الفقيرة منها من خلال تحسين مستوى تنافسية المنتجات من حيث الجودة والأسعار.
