افتتح معالي المهندس سلطان بن سعيد المنصور وزير الاقتصاد مساء امس المعرض الخيري الرمضاني الأول لمجموعة التنهات في قصر الإمارات والذي يقام تحت مظلة مجلس سيدات أعمال الإمارات بمشاركة 50 عارضا وعارضة يمثلون شركاء ومصارف من القطاع الخاص ومنتجات صاحبات مشاريع صغيرة هيئات خيرية وجهات حكومية وجمعيات نفع عام من داخل الدولة وخارجها .
وقالت ريما عبد الله الشرفاء رئيس اللجنة العليا المنظمة للحدث عضو المجلس التنفيذي لسيدات أعمال الإمارات والرئيس التنفيذي للتنهات المنظمة للحدث إن الهدف من هذا المعرض الخيري الرمضاني إلى إبراز دور المرأة الإماراتية وتأكيد مساهمتها بالتنمية الإقتصادية إلى جانب دورها المجتمعي في إطلاق المبادرات ومد يد المساعدة لعمل الخير والتبرع للأيتام والأطفال المنكوبين في باكستان .
مشيرة إلى أن المعرض يهدف أيضاً إلى التعريف ببعض الصناعات والمشغولات التقليدية المحلية وعرض منتجات سيدات الأعمال وخاصة في مجال تركيب العطور وتعزيز المواهب والإبداعات الشبابية وتحفيز القطاع الخاص على دعم المشاريع الصغيرة والمساهمة المجتمعية في المبادرات الخيرية والتعريف بعدد من الجهات الخيرية التي تسهم في دعم ذوي الاحتياجات الخاصة والأيتام.
دعم
وأشارت الشرفا إلى أن اقامة المعرض في هذا الشهر يعتبر فرصة ننتهزها في هذه الأيام المباركة لتقديم دعمنا لمنكوبي الفيضانات في باكستان مشيرة إلى أن الإفتتاح سيشهد حضوراً لافتاً لكبار الشخصيات الإعتباريةألا والمسؤولين من كافة القطاعات بالدولة وأعضاء السلك الدبلوماسي والقناصل وعقائلهم وكافة الجهات الداعمة و المهتمة بعمل الخير وإستثمار فضائل هذا الشهر في تقديم المستطاع لفئة من فئات مجتمعنا مؤكدة بأن هؤلاء يحتاجون للأيادي البيضاء الخيرة لدعمهم في هذا الشهر الفضيل.
فعاليات مصاحبة
وحول الفعاليات المصاحبة للمعرض بينت الشرفاء أن برنامج المعرض الخيري الرمضاني يتضمن عددا من الفقرات الثقافية التراثية وعروض أزياء محلية وخليجية بالإضافة إلى الإفتتاح الرسمي الذي سيبدأ بالسلام الوطني وتلاوة آيات عطرة من الذكر الحكيم وكلمات للمنظمين للحدث والرعاة.ألاوقالت إن أبرز الفعاليات تتضمن إطلاق عطر سمو الصاحب وعرض أطول عقد بالعالم.
والذي صمم بأياد إماراتية ليدخل موسوعة غينيس للأرقام القياسية بطول 110 أمتار وسيقدم هدية لراعية الخير والعطاء في الإمارات أم الإمارات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية التي تؤكد دوماً بأن العمل التطوعي الخيري يمثل رمزا للتضامن والتعاون بين أفراد المجتمع وقد ارتبط العمل التطوعي ارتباطا وثيقا بكل معاني الخير والعمل الصالح عند كل المجتمعات البشرية منذ الأزل وذلك باعتباره ممارسة إنسانية.
وأعربت الشرفاء عن طموح اللجنة العليا المنظمة أن يحقق المعرض نجاحاً يخدم أهدافه ليكون بصمة عطاء في شهر رمضان الخير والعطاء بمساهمة الجميع المحبين للخير في إمارات الخير. وثمنت الشرفا الرعاية التي حظي بها المعرض من معالي وزير الإقتصاد والدعم اللامحدود الذي حظيت به اللجنة من أصحاب الايادي البيضاء الذي لم يدخروا جهداً في تقديم ما أمكن لتحقيق أهداف المعرض.
أبوظبي- «البيان»ألا
